متابعة: محمد بوهلال
بروح وطنية تستحضر صفحات مشرقة من تاريخ المملكة المغربية، شهد مقر عمالة إقليم النواصر تنظيم مراسم رسمية لتحية العلم الوطني، ترأسها عامل الإقليم السيد جلال بنحيون، وذلك احتفاء بالذكرى 51 للمسيرة الخضراء، التي تظل رمزاً خالداً لوحدة المغاربة وإجماعهم حول مقدسات الوطن.
وعرفت هذه المراسم حضوراً وازناً ضم عدد من المسؤولين الإداريين والأمنيين والعسكريين وممثلي الفعاليات المدنية بالإقليم، في مشهد عكس مكانة هذه الذكرى في الوجدان الوطني، وما تحمله من معانٍ راسخة في ذاكرة المغاربة.
وتعيد هذه المناسبة إلى الأذهان يوم التاسع من نونبر سنة 1975، حين تجسدت عبقرية التعبئة الوطنية في ملحمة سلمية قادها المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه، وشارك فيها مئات الآلاف من المواطنات والمواطنين، حاملين المصحف الشريف والعلم الوطني، في تعبير تاريخي عن قوة الارتباط بالوطن والتشبث بوحدته الترابية.
ولا تقتصر رمزية المسيرة الخضراء على استحضار حدث تاريخي استثنائي، بل تمتد لتشكل مدرسة في الوطنية الصادقة والتلاحم والتضحية، وقيمة إنسانية ووطنية تنتقل من جيل إلى آخر، بما يجعل من ذكراها مناسبة لتجديد العهد على مواصلة خدمة الوطن والإسهام في تنميته والدفاع عن ثوابته.
وهكذا، شكلت مراسم تحية العلم بإقليم النواصر لحظة وفاء لملحمة وطنية خالدة، وتجديداً للاعتزاز بالانتماء إلى مغرب الوحدة والتضامن، تحت راية وطنية تظل رمزاً للسيادة والكرامة والاستمرارية.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


