جدد حزب الاستقلال دعوته إلى مراجعة السياسة العمرانية الموجهة للعالم القروي، معتبرا أن التحديات الحالية تفرض الانتقال من تدبير البناء إلى تدبير التنمية الترابية.
وأوضح الأمين العام للحزب، نزار بركة، أن العالم القروي يحتاج إلى رؤية متكاملة تشمل السكن، والطرق، والتعليم، والصحة، والنقل، والمناطق الاقتصادية، بدل الاقتصار على المساطر الإدارية المتعلقة بالبناء.

كما شدد على أن الحد من الهجرة القروية لا يكون عبر تقييد حركة السكان، وإنما من خلال خلق فرص الشغل وتحسين الخدمات، حتى يصبح الاستقرار في القرى خيارا قائما على التنمية وليس على الإكراه.

وأكد أن تنويع الاقتصاد القروي عبر السياحة، والاقتصاد الرقمي، والصناعات الخفيفة، والتجارة الإلكترونية، يمثل أحد المداخل الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة بالمناطق القروية.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


