أعلن الديوان الأميري في دولة قطر، صباح اليوم الأحد، وفاة الأمير الوالد وأمير البلاد السابق، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، عن عمر ناهز 74 عاماً، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات السياسية والتنموية، ارتبط خلالها اسمه بمرحلة التحول الشامل التي شهدتها الدولة، وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الديوان الأميري، في بيان رسمي، أن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني انتقل إلى جوار ربه صباح الأحد 27 محرم 1448 هـ، الموافق 12 يوليوز 2026، سائلاً الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الأسرة الحاكمة والشعب القطري الكريم جميل الصبر والسلوان.
وأشاد البيان بما قدمه الراحل لوطنه وأمته العربية والإسلامية من إسهامات كبيرة، مؤكداً أن مسيرته ستظل راسخة في ذاكرة قطر بما حققه من نهضة تنموية واقتصادية، وبما أرساه من أسس الدولة الحديثة التي عززت حضورها ومكانتها على الساحة الدولية.
ويُعد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أحد أبرز القادة الذين قادوا مسيرة التطور في دولة قطر، حيث شهدت البلاد خلال فترة حكمه طفرة غير مسبوقة في مجالات الاقتصاد، والبنية التحتية، والتعليم، والصحة، والاستثمار، إلى جانب تعزيز دور قطر في القضايا الإقليمية والدولية.
وبوفاته، تفقد قطر شخصية وطنية بارزة تركت بصمة واضحة في تاريخها الحديث، وإرثاً سياسياً وتنموياً سيبقى شاهداً على مرحلة مفصلية من مسيرة الدولة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



