نظمت جمعية الأصيل للموروث التقليدي*، اليوم الثلاثاء بدار الصانعة بالداخلة، حفلاً مميزاً لتخرج متدربات ورشات *الخياطة التقليدية والعصرية والنقش بالحناء*، تحت شعار: _”معاً نحتفي بإبداعات المتدربات ونثمن جهودهن في الحفاظ على الموروث التقليدي وتطوير المهارات الحرفية”_
وشهد الحفل حضوراً وازناً تقدمه السيد أمبارك حمية نائب رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، إلى جانب هشام مرزوك المدير الجهوي للصناعة التقليدية، وأحمد سالم الگارحي المندوب الجهوي لمكتب تنمية التعاون، و أحمية منتو مديرة دار الصانعة، وزبيدة رغاي مديرة مؤسسة كينغ بيلاجيك، و حانة السحماني رئيسة جمعية زاد ناس، إضافة إلى عدد من الفعاليات المدنية والمهتمين بمجال الصناعة التقليدية.
وشكل اللقاء مناسبة للاحتفاء بمجهودات المتدربات وما راكمنه من مهارات في مجالات الخياطة التقليدية والعصرية وفن النقش بالحناء، باعتبارها حرفاً تعكس غنى الموروث الثقافي المحلي وتسهم في *تمكين النساء وتطوير قدراتهن المهنية* وخلق فرص مدرة للدخل.
كما عرف الحفل تقديم مداخلات نوهت بالدور المحوري الذي تضطلع به دار الصانعة بجهة الداخلة في دعم التكوين الحرفي وتشجيع المبادرات الرامية إلى المحافظة على الصناعات التقليدية وتثمينها.
وفي إطار الاعتراف بالمجهودات المبذولة، تم تكريم كل من المدير الجهوي للصناعة التقليدية *هشام مرزوك* والمندوب الجهوي لمكتب تنمية التعاون *أحمد سالم الگارحي*. وأشرف على تقديم التكريم *السيد أمبارك حمية*، تقديراً لدورهما في مواكبة ودعم قطاع الصناعة التقليدية بالجهة.
واختُتم الحفل بتسليم *شهادات التخرج* لفائدة متدربات ورشات الخياطة التقليدية والعصرية والنقش بالحناء، في أجواء احتفالية جسدت أهمية الاستثمار في التكوين الحرفي كرافعة للحفاظ على الموروث التقليدي وفتح آفاق جديدة أمام النساء الحرفيات بالجهة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


