دقت اطر نقابية وحقوقية بالاقاليم الجنوبية، خصوصا بإقليم طرفاية ناقوس الخطر، بخصوص تدبير ملف تسوية الوضعية القانونية للدور المخزنية و العقارات الأخرى، ونعتت الأطر ذاتها، في اتصالها ب “النهار نيوز المغربية” بإستغراب شديد تدبير هذا الملف واصفة اياه
بكونه “طاله النسيان والتهميش نتيجة التماطل الممنهج من طرف السلطات العمومية المكلفة بالملف والتي جرت الإشارة إلى انها تستخف بالمواطن المغلوب على أمره.
ولفتت المصادر ذاتها الانتباه الى الرأي العام المحلي والجهوي انها ستتخذ كل الأشكال النضالية من أجل وضع حد للشطط والتعالي الذي مس المواطنين والمواطنات في هذه المدينة، التي جرت الإشارة إلى انها تشهد اختلالات عدة في مجموعة من المجالات سواء منها القطاع العمراني أو الفلاحي، الذي لا تمثله إدارة واحدة فيصبح الفلاحون والكسابة مستاءين وفي حيرة من أمرهم، وهو ما يزكيه المكتب المحلي لنقابة الفلاحين بطرفاية اما القطاع الصحي، كما تؤكد المصادر نفسها، “فحدث ولا حرج ناهيك عن ملفات اخرى”.
وقالت المصادر نفسها ان سكان المنطقة سبق وان راسلوا الباشا السابق من أجل استكمال وثائق الملف المتعلق بالتسوية القانونية للدور المخزنية والعقارات الأخرى وقال المتضررون “بعدما وضعنا جميع الوثائق المطلوبة أصبحنا عرضة للتهميش والامبالاة وقد سلكنا طريق المراسلات ايضا إلى السيد عامل عمالة طرفاية لكن بلا جدوى بالتالي أصبح هذا الملف يطرح العديد من الاشكالات التي تستوجب الحل السريع”.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأشكال النضالية التي تعتزم النقابة خوضها ستبتدىء فيها من الوقفات الاحتجاجية امام مقر بلدية طرفاية وأمام مقر عمالة طرفاية وستنتهي بتنظيم مسيرة احتجاجية تجوب شوارع المدينة لاماطة اللثام عن الوضع المزري، الذي تشهده المدينة في ظل تردي الخدمات في العديد من القطاعات ناهيك عن انعدامها الى جانب التهميش الذي يتعرض له المواطن بمدينة طرفاية العزيزة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


