حسب تقرير. لاحد الرحالة يتميز هذا الشاطئ، (25 كلم عن طانطان) التابع للنفوذ الترابي لجماعة الوطية، بنظافته ونقاوة مياهه ومناخه المعتدل وصفاء رماله وشساعة فضائه حيث يمتد على طول 3 كيلومترات من المياه والرمال على ساحل الأطلسي.
ويمتد الشريط الساحلي لإقليم طانطان على طول 80 كلم يبتدئ من مصب وادي درعة حتى واد « أم فاطمة » جنوبا، تعانق مياهها عدة مصبات للأودية كوادي الشبيكة ووادي درعة، حيث تمتزج كثبان رمال الصحراء بمياه المحيط في لوحة طبيعية أخاذة.
لكن هذا الشاطئ يختلف عن الشواطئ الاخرى بالمملكة بمنع التخييم بقرار عاملي تشير الى اليه لافتة تعلقها جماعة الوطية بشكل دائم مما يحرم الآلاف من السكان و الزوار من التمتع بنعمة البحر.
مع العلم أن اغلب الوعاء العقاري في ملكية المنتخبين في المجلس الجماعي في استغلال واضح للنفوذ للسطو و الترامي على الاراضي ، مما أسفر عن غلائه و التلاعب باسعاره وتحويل شاطئ الوطية الى كريان كبير لايضم حتى مرحاض عمومي واحد صالح !؟
ثانيا غلاء الاسماك بكل انواعها بما فيها السردين و التلاعب بالاسعار الى جانب الاحتكار و التهريب المسجل للاخطبوط وغيره.
ثالثا هذا البحر اصبح محطة للهجرة السرية من كل المنافذ البحرية و مصب واد درعة و يتداول الرأي العام تورط رؤساء جماعات بعينهم في الاتجار بالبشر ، مستغلين فشل الدولة المغربية في ربط المسؤولية بالمحاسبة و محاسبتهم حول نهب وتذويب المال العام وهم الجاثمين على رؤوس الجماعات منذ عقود وهم من أفسد موسم طانطان و التنمية البشرية و جودة الهواء ؟
إقليم طانطان المنطقة الوحيدة التي لم تعرف زيارة ملكية منذ سنة 1999 ، و المنتخبين يعتبرون هذا المعطى مدخل لارتكاب كل الخروقات المالية و السياسية و الإجرامية مما يهدد بتطورات خطيرة ،في هذه المدينة التي لم يلج اي منتخب فيها السجن !؟
وبالتالي هذا الشاطئ نقطة سوداء اخرى للتهريب الدولي و ونتمنى ملاحقة واعتقال احد هؤلاء المنتخبين كما طالبت تنسيقية اسر المعتقلين ضحايا التهريب الدولي للمخدرات و الهجرة السرية في الوقفة الأخيرة أمام المحكمة و عمالة طانطان تحت شعار كيف يسجن ” الدباش” الفقير لأكثر من عشر سنوات و مول السلعة ” المنتخب ” يعيش في النعيم هل هذا هو المغرب الحداثي الديمقراطي !؟
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.