ظلت حٌفر طريق الموت الرابطة بين اولاد الكرن ودوار السابعة جماعة الويدان الغنية بالمشاريع السياحية هاجسا يُؤرق مستعملي الطريق و المستثمرين لسنين طويلة إلى أن قام مجموعة من المحسنين وبعض المنعشين العقارين باصلاح هده الحفر غير ان الرئيس الذي حضر مرفوقا بزوجته .على متن سيارة الجماعة قام بمنعهم من إتمام الأشغال و قام بطرد العامل الذي كلفه المتضررون سائلا و متسائلا عن الجهة التي تكفلت بإصلاح الطريق لا يؤرقه غير الهاجس الإنتخابي الذي قرب موعده ، ليظهر بعد ذلك مرفوقا بعدد من العمال العرضيين و آليات الجماعة في عملية ترقيعية لا ترقى لحجم للإصلاح هاشا باشا للساكنة الهشة بهذا الإنجاز العظيم الذي ستعريه قادم الأيام و هو ما جعل الساكنة تطرح السؤال حول اسباب غيابه و عزومه عن إصلاحها طيلة السنين الماضية و هل سيصبح الترقيع و استغلال الحاجة مشروعا انتخابيا خصوصا و أن الجماعة غنية بالموارد و المذاخيل
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


