تسود حالة من الاستياء والغضب العارم وسط سكان وتجار جماعة أغمات التابعة لإقليم الحوز، إلى جانب العديد من الفعاليات الجمعوية والمهتمين بالشأن المحلي، جراء تكرار أزمة تدني مستوى توتر التيار الكهربائي، وما ينجم عنه من أعطاب وخسائر مادية متكررة لحقت بالتجهيزات المنزلية والمعدات الفلاحية.
وفقاً لإفادات متطابقة استقتها مصادر محلية، فإن تداعيات الأزمة تشتد بالخصوص على مستوى دواوير “أذغوغن”، “تحت أغمات”، و”آيت واحسون”. حيث يسجل القاطنون بهذه المناطق انخفاضاً حاداً ومتكرراً في شدة التيار الكهربائي، يصل في كثير من الأحيان إلى الانقطاع الكلي والكامل للخدمة.
وقد تسبب هذا التذبذب المستمر في تكبيد عدد من الأسر وأصحاب الضيعات الفلاحية خسائر مالية فادحة، تمثلت في إتلاف الأجهزة المنزلية وتضرر المضخات المائية والمعدات الكهربائية المرتبطة بالسقي والنشاط الفلاحي، مما بات يهدد الاستقرار الاقتصادي والمعيشي لساكنة المنطقة.
وأكد المتضررون أنهم سبق وتقدموا بعدة شكايات إلى المصالح المعنية، وفي مقدمتها الشركة الجهوية المكلفة بتدبير قطاع الكهرباء، غير أن الوضع ظل على حاله دون حلول جذرية تذكر، مطالبين بضرورة تقوية الشبكة الكهربائية ورفع قدرتها الاستيعابية لتستجيب للكثافة السكانية والأنشطة المتزايدة بالدواوير المعنية.
وفي هذا السياق، وجه السكان والفعاليات الجمعوية نداءً عاجلاً إلى السيد والي جهة مراكش-آسفي والسيد عامل إقليم الحوز، قصد التدخل الفوري لدى الجهات المختصة لتسريع معالجة هذا الخلل التقني وضمان استقرار التزويد بالكهرباء، خاصة في ظل التزام المواطنين التام بأداء فواتير الاستهلاك الشهرية.
وفي خطوة تصعيدية، كشف عدد من السكان وأصحاب الفلل والضيعات المتضررة عن دراستهم لإمكانية خوض أشكال احتجالية أمام المقار الجهوية للمصالح المعنية، بالتوازي مع سلك المساطر القانونية للمطالبة بالتعويض عن الأضرار. حيث شرع بعضهم بالفعل في إجراء معاينات مفوضين قضائيين والاستعانة بخبراء معتمدين لتقييم حجم الأضرار والخسائر المادية المترتبة عن هذا انقطاع وتذبذب التيار.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



