خرج رئيس المجلس الجماعي لإغيل، الحسين آيت إبراهيم، بتصريحات قوية على خلفية الأنباء المتداولة بشأن قرب تأسيس فرع محلي لحزب الاستقلال بالجماعة، معتبراً أن بعض التحركات السياسية التي تعرفها المنطقة لا تخدم التنمية بقدر ما ترتبط، حسب تعبيره، بـ”تصفية حسابات شخصية” استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وأكد آيت إبراهيم المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرا، في تعليقه على الخبر، أنه لا يعارض أي مبادرة سياسية من شأنها أن تقدم قيمة مضافة للمنطقة، قائلاً إن أي تنظيم سياسي يساهم في تحقيق التنمية الحقيقية مرحب به، غير أنه أعرب عن تشكيكه في الأهداف الحقيقية لبعض التحركات الجارية، معتبراً أنها بعيدة عن الانشغالات التنموية للساكنة.
وأضاف رئيس الجماعة أن ما يجري، وفق قراءته، يخفي معطيات ستتكشف مستقبلاً، مشيراً إلى أن الساكنة أصبحت أكثر وعياً بواقع الشأن المحلي، وقادرة على التمييز بين المبادرات التي تخدم المصلحة العامة وتلك التي توظف قضايا المواطنين لتحقيق أهداف سياسية أو شخصية.
وشدد آيت إبراهيم على أن المجلس الجماعي سيواصل الدفاع عن مصالح الساكنة، مؤكداً أنه لن يقف موقف المتفرج أمام أي محاولة لاستغلال قضايا التنمية في صراعات سياسية، وأن خدمة المنطقة تقتضي تغليب المصلحة العامة والاشتغال الميداني بعيداً عن التجاذبات والمزايدات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تعرف فيه جماعة إغيل حراكاً سياسياً متزايداً، مع تداول معطيات بشأن قرب الإعلان عن تأسيس فرع محلي جديد لحزب الاستقلال، في سياق الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وهو ما ينذر بارتفاع منسوب التنافس السياسي داخل الجماعة خلال المرحلة القادمة.

اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


