النهار نيوز المغربية
مواكبة: عمر الشناوي
تشهد الخريطة السياسية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة و بإقليم العرائش خاصة دينامية جديدة و تحولات متسارعة، تمثلت في تقديم قيادات و أسماء بارزة لاستقالاتها من أحزابها السابقة و الانضمام إلى حزب الحركة الشعبية، في خطوة تعكس إعادة ترتيب الأوراق و التوازنات السياسية بالمنطقة.
المؤثرة هيام الكلاعي نائبة رئيس المجلس الجماعي العرائش و القيادية السابقة تغادر حزب التجمع الوطني للأحرار لتلتحق بحزب الحركة الشعبية في خطوة أثارت اهتمام المتابعين للشأن المحلي بإقليم العرائش، حيث أعلنت القيادية و النائبة بجماعة العرائش هيام الكلاعي مغادرتها لحزب التجمع الوطني للأحرار، لتعزز رسميًا التحاقها مستقبلا بصفوف حزب الحركة الشعبية.
و يأتي هذا الالتحاق ليعطي نفساً جديداً للتنظيم الحزبي لـ”السنبلة” بالإقليم، مستفيداً من الحضور الميداني و الشعبية التي تتمتع بها الكلاعي في الأوساط المحلية و النسائية بالمنطقة و الذي قد يتيح لها التموقع بشكل أفضل داخل عدة أسماء وازنة تتنافس على المقعد البرلماني بالاقليم و الجهة.
لم تتوقف التحولات عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل حزب الاتحاد الدستوري الذي شهد مغادرة أسماء ذات ثقل انتخابي وسياسي كبيرين، و يتعلق الأمر بكل من:
محمد الزموري: القيادي البارز والمنسق الجهوي السابق لحزب الاتحاد الدستوري بجهة طنجة تطوان الحسيمة والبرلماني عن دائرة طنجة – أصيلة… و عبد العزيز الوادكي: البرلماني عن إقليم العرائش وعضو المكتب السياسي السابق للاتحاد الدستوري.
و قد أعلن القياديان استقالتهما النهائية من حزب الحصان و التحاقهما الرسمي بحزب الحركة الشعبية، مما شكل ضربة قوية لبنية الاتحاد الدستوري بالجهة و مكسباً تنظيمياً واستراتيجياً ثقيلاً لحزب الحركة الشعبية، يمهد لإعادة رسم معالم المشهد السياسي بالمنطقة خلال المحطات والمنافسات القادمة.
و يرى مراقبون أن هذه التنقلات و الالتحاقات المتزامنة تعكس رغبة حزب الحركة الشعبية في توسيع قواعده الشعبية و الهيكلية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، و استقطاب كفاءات و قيادات قادرة على تحقيق نتائج ملموسة و تعزيز حضور الحزب في المؤسسات المنتخبة محلياً ووطنياً.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



