هجوم الرئيس السابق على الرئيس الحالي خلال دورة استثنائية بإكرفروان يثير تساؤلات داخل حزب الاستقلال

محرر الموقعمنذ 54 دقيقةآخر تحديث :
هجوم الرئيس السابق على الرئيس الحالي خلال دورة استثنائية بإكرفروان يثير تساؤلات داخل حزب الاستقلال

أثار النقاش الحاد الذي طبع أشغال الدورة الاستثنائية الأخيرة للمجلس الجماعي لإكرفروان، بإقليم الحوز، استغراب عدد من الفعاليات الجمعوية والسياسية، وذلك عقب الانتقادات التي وجهها الرئيس السابق للمجلس أحمد سعيد إلى الرئيس الحالي حسن غلاب، رغم انتمائهما معًا إلى حزب الاستقلال، بل وكون أحمد سعيد يشغل حاليا منصب النائب الأول للرئيس داخل المكتب المسير.

ووفق متابعين للشأن المحلي، فإن حدة النقاش وما رافقها من تبادل للاتهامات داخل قاعة المجلس أثارت العديد من علامات الاستفهام، خاصة أن الخلاف برز بين قياديين بالجماعة ينتميان إلى الحزب نفسه، وهو ما اعتبره البعض مؤشرا على وجود تباينات داخل الأغلبية المسيرة للجماعة.

وذهبت بعض الآراء إلى اعتبار ما وقع “طعنة سياسية” لحزب الاستقلال في توقيت حساس يسبق الانتخابات التشريعية المقبلة، ومحاولة قد تؤدي إلى إحداث شرخ داخل أغلبية المجلس، فيما يرى آخرون أن الأمر يندرج في إطار اختلاف وجهات النظر حول تدبير الشأن المحلي.

وفي مقابل هذه التجاذبات، دعت فعاليات محلية مختلف مكونات المجلس إلى تجاوز الخلافات الشخصية والسياسية، والتركيز على الملفات التنموية التي تهم الساكنة، معتبرة أن المرحلة الراهنة تقتضي تغليب منطق الإنجاز والعمل الميداني، بدل الانشغال بسجالات سياسية لا تخدم، بحسب تعبيرها، مصالح المواطنين ولا تستجيب لتطلعاتهم.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading