أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء اليوم، الستار على المرحلة الابتدائية من واحدة من أبرز القضايا الجنائية التي استأثرت باهتمام الرأي العام المغربي، والمعروفة إعلامياً بملف “إسكوبار الصحراء”، وذلك بإصدار أحكامها في حق المتهمين الرئيسيين بعد مسار قضائي امتد لأكثر من ثلاث سنوات، تخللته 57 جلسة للمحاكمة.
وقضت الهيئة بإدانة سعيد الناصيري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، بالسجن النافذ لمدة عشر سنوات، فيما أصدرت حكماً بالسجن النافذ لمدة اثنتي عشرة سنة في حق عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق.
ويعد هذا الملف من أكثر القضايا تعقيداً بالنظر إلى تعدد المتابعين وتشعب الوقائع موضوع المتابعة، حيث شهدت جلسات المحاكمة الاستماع إلى المتهمين والشهود ومرافعات هيئة الدفاع والنيابة العامة، قبل أن تنتهي المحكمة إلى إصدار أحكامها الابتدائية.
واستأثرت القضية بمتابعة إعلامية واسعة منذ انطلاقها، بالنظر إلى ارتباطها بأسماء معروفة في مجالي السياسة والرياضة، فضلاً عن طبيعة التهم موضوع المتابعة، والتي تشمل عدداً من الجرائم المنسوبة إلى المتابعين وفق ما ورد في قرار الإحالة.
وتبقى هذه الأحكام ابتدائية وقابلة للطعن بالاستئناف وفقاً للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل، قبل أن تكتسب الصبغة النهائية بعد استنفاد مختلف درجات التقاضي.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

