نبيل بنعبد الله يؤكد أن عددا من نواب الأغلبية تعرضوا لتهديدات لثنيهم عن التوقيع لصالح إحداث اللجنة الرقابية حول الدعم الموجه للمواشي.
خلال استضافته في برنامج “في حضرة السؤال” الذي تنظمه مؤسسة الفقيه التطواني تحت شعار “أحبك يا وطني”، قال محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية ان عددا من نواب الأغلبية الحكومية، تعرضوا لتهديدات ومضايقات من قبل قيادات أحزابهم لثنيهم عن التوقيع لصالح إحداث اللجنة الرقابية حول الدعم الموجه للمواشي، رغم أنهم كانوا يتجهون بشكل فعلي وجاد نحو التوقيع على طلب إحداثها وفقا للمقتضيات الدستورية التي تشترط موافقة ثلث أعضاء مجلس النواب.
وكشف نبيل بنعبد الله، يوم امس الثلاثاء بسلا، عن كواليس مثيرة تتعلق بمساعي تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، الذي اعتبره من بين الاختلالات التي عرفتها الحكومة الحالية، الى جانب ملفات تضارب المصالح وتفاقم أزمة الغلاء.
وأوضح أمين عام حزب التقدم والاشتراكية، أن المشهد السياسي الحالي يستدعي بالدرجة الأولى إعادة الاعتبار للعمل الحزبي، وتقوية المؤسسات المنتخبة، معتبرا أن بناء فضاء سياسي سليم ومتوازن يظل المدخل الأساسي والمحوري لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة، خاصة في ارتباطها بالتنزيل المرتقب لورش الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية، وهو ما يتطلب قوة سياسية قادرة على المواجهة وحكومة ديمقراطية قوية.
وفي معرض حديثه عن القضايا الراهنة والملفات الاجتماعية، وعلى رأسها قانون مهنة المحاماة، شدد زعيم حزب “الكتاب” على أن النقاش وتبادل وجهات النظر يظلان عنصرين ضروريين للوصول إلى حلول تخدم المصلحة العامة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

