تألق الفنان الشعبي المغربي عبد الله الداودي وكسب تعاطف وحب حشود الجمهور خلال مشاركته في فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان موازين إيقاعات العالم ، حيث أحيى سهرة فنية كبرى وباذخة على منصة سلا.
وألهب الداودي حماس الحاضرين بأداء مجموعة من الأغاني التي صنعت مساره الفني، حيث تفاعل الجمهور بشكل لافت مع مختلف الفقرات ، مرددًا الكلمات ومشاركا في أجواء احتفالية استثنائية حولت منصة سلا إلى فضاء نابض بالحياة والفرح.
ولم تكن السهرة مجرد عرض فني عابر ، بل شكلت مناسبة لاستحضار ذاكرة الأغنية الشعبية ، إذ أعاد الداودي إحياء عدد من الأعمال التي ارتبطت بوجدان الجمهور ، في مشهد عكس قوة الفن في ربط الماضي بالحاضر ، وترسيخ استمرارية التراث الموسيقي الشعيي المغربي عبر الأجيال.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

