كشفت أسرة تلميذ ينحدر من جماعة جاقمة، التابعة لعمالة إقليم برشيد، أن ابنها من ذوي الإعاقة الجسدية حرم من حقه في متابعة دراسته، بعد امتناع مدير مدرسة بئر الثور بجماعة الكارة عن تسجيله، في خطوة وصفتها الأسرة بغير المبررة.
وأمام هذا الوضع، اضطرت الأسرة إلى وضع شكاية لدى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تندد فيها برفض مدير المؤسسة التعليمية تسجيل التلميذ، رغم كونه من ذوي الاحتياجات الخاصة، وما يضمنه له القانون من حق في التمدرس.
وبحسب إفادة ولي أمر التلميذ، فقد توصل بتوجيه رسمي من المديرية الإقليمية للتعليم يدعو مدير المؤسسة إلى تسجيل التلميذ، غير أنه، وبعد عودته مجددا إلى المدرسة، التي تعتبر المؤسسة التعليمية الوحيدة القريبة من الدوار الذي تقطنه الأسرة، فوجئ باستمرار التماطل والتسويف من طرف الإدارة.
وأكد والد التلميذ أن ابنه حرم كليا من حقه في التعليم، ولا يزاول حاليا أي نشاط تربوي أو تعليمي، ما جعله عرضة للتهميش والضياع، في خرق واضح لمبدأ الإدماج المدرسي الذي تكفله القوانين الوطنية.
وفي هذا السياق، ناشد ولي أمر التلميذ كلا من وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وكذا المنظمات والجمعيات والمؤسسات الحقوقية المعنية بقضايا الطفولة وحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، التدخل العاجل من أجل إنصاف ابنه، ووضع حد لما وصفه بالحيف واستغلال النفوذ والممارسات غير المسؤولة، التي حرمت طفلا من ذوي الاحتياجات الخاصة من حق كوني أصيل، يتمثل في التعليم، المكفول دستوريا، وبمقتضى القوانين الوطنية والمعاهدات الدولية التي صادق عليها المغرب، والتي تؤكد جميعها على مبدأ المصلحة الفضلى للطفل.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



