النهار نيوز المغربية
توصلت النهار نيوز بمعلومات مؤكدة أن ” المفضل بوكير ” قد كسر صمته بعد الحملة الإعلامية الشرسة التي طالته و عائلته منذ أكثر من شهر، حيث أكد بشكل قاطع أن ما تم تداوله على بعض صفحات التشهير المعروفة بمواقع التواصل الاجتماعي بخصوص ربط اسمه بعملية حجز حوالي 8 أطنان من المخدرات بميناء طنجة المتوسط، و أنه المسؤول عنها معلومات “عارية من الصحة.
بوكير المنتمي لحزب الاستقلال بإقليم العرائش يتهم خصومه السياسيين بشكل مباشر، و يتهمهم أنهم يقفون وراء ترويج هذه الأخبار من خلال صفحة فيسبوكية يديرها أحد الأشخاص من مدينة مدريد الإسبانية، مشدداً على أن اسمه لم يرد لا ضمن لائحة الموقوفين ولا في الأبحاث القضائية الجارية المرتبطة بهذه القضية،
و أضاف بوكير أن المجال مفتوح أمام أي جهة ترغب في التأكد من صحة هذا الموضوع، بالرجوع للنيابة العامة المختصة التي تشرف على التحقيق في هذا الملف والاطلاع على سجلاتها منذ إثارة الموضوع إلى يومنا هذا مؤكدا أن شخصه وإسمه غير معني لا من قريب ولا من بعيد بما سماه المسرحية المحبوكة من أشخاص يعرفهم.
كما أكد بوكير أن الصفحات التي نشرت هذه المعطيات تمت معاينتها قانونياً، حيث تبين أن إحداها تدار من طرف أحد الأشخاص بمدينة مدرير بإسبانيا له ارتباط مباشر بأحد السياسيين المعروفين بإقليم العرائش، وأنه جرى وضع شكاية رسمية لدى الجهات المختصة ضد القائمين عليها، بسبب ما اعتبره تشهيراً متعمداً وإضراراً بسمعته.
المفضل بوكير يعتبر من الوجوه السياسية البارزة بإقليم العرائش المنتمي لحزب الاستقلال، و إقحام اسمه إلى جانب إسم الأمين العام نزار بركة يندرج في إطار محاولة يائسة تسعى ل “توتير العلاقة بينهما وإضعاف موقعه داخل الحزب”، لكن هذا الأمر تدركه قيادات الحزب، و أن جميع مؤسسات الحزب وقياداته تدعم تحركه القضائي في مواجهة ما وصفه بـ“الهجمة غير الأخلاقية”.
وفي السياق ذاته، أدان بوكير اعتماد بعض المنابر الإعلامية الوطنية على أخبار صادرة عن صفحات مجهولة دون التحقق من مصادرها والتحري الصحفي الذي تقتضيه أخلاقيات المهنة ، مؤكداً أنه، ورغم عدم لجوئه سابقاً إلى مقاضاة أي جهة إعلامية، وجد نفسه مضطراً هذه المرة إلى سلوك المساطر القانونية بسبب ما وصفه بمحاولة متعمدة للمساس به كشخص وكمقاول، خاصة وأن جزءاً كبيراً من معاملاته التجارية قائم على الثقة والسمعة التي راكمها على مدى عقود طويلة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


