النادي المكناسي من هزيمة النكراء (7-2) إلى البلاغ المهزلة

Advertisements
Advertisements

النادي المكناسي من هزيمة النكراء (7-2) إلى البلاغ المهزلة.
متابعة محسن الأكرمين.

من المؤسف أن يصدر (بلاغ استنكاري) لتبرئة ما بقي من أعضاء المكتب المسير، ويحميه من سوء التسيير والتدبير، من المؤسف أن يحمل بلا غ الرئيس توقيعه ويبحث عن مبررات الهزيمة وإماطة المسؤوليات والدفع إلى الأمام (لأجل بشارة الإنقاذ). من المؤسف أن بقايا حطام النتائج السلبية التي لازمت الفريق لسنوات خلت، وكان آخرها الهزيمة بـ (7/2) المهزلة بامتياز ( من طرف فريق موخرة الترتيب/ البلاغ).
حقيقة مؤسفة ما يتعرض له فريق النادي المكناسي فرع كرة القدم من مؤامرات كبرى، مؤامرات متنوعة النوعية الظاهر منها وما خفي كان الأعظم. مؤسف أن نبحث عن كبش الفداء ضمن مكونات الفريق الداخلية (ونعلق الحجام حين سقطت الصومعة بفاس) ومن زمان سقطت (البقرة وكثرت السكاكين الحافية…وأصحاب المقوصة)… مؤسف أن نتأسف عن منتوج الفشل والهزائم (ببلاغ استنكاري مع بعض المنخرطين)، وبما بقي من المكتب المسير، ونحن قد نكون الركيزة الأساس من صناع الإخفاق، ومن ترتيب أوائل الاستنكار لوضعية النادي!!!
هزيمة الفضيحة / المهزلة، لم تلحق الفريق الذي دخل الميدان فقط، بل لحقت المدينة ككل، وبكل مكونات (الصمت والتفراج والضرب من التحت… وتقرقيب الناب… ونميمة المقاهي…)، مهزلة لحقت التاريخ الرياضي بمدينة مكناس بالذل والعار، وتم تدوينها في التاريخ غير المنسي في عقر قطب الجهة الأول فاس، لحق محبي الفريق ككل وإليهم يحمل الأسف الحقيقي فقط.
بلاغ استنكاري يحمل قميص يوسف (الأحمر) بالدم الكذب. بلاغ القتل الرحيم للفريق والتمهيد الطيع للنزول المدقع إلى أسفل سافلي الأقسام !!! بلاغ استنكاري يتشبث بالبقاء ويأمل الإنقاذ بلا (عصا موسى، وبوجود كهنة فرعون وهامان)!!! بلاغ استنكاري يلقي اللوم على منابع الدعم ولا يعالج المصروفات الموءودة (أين صرفت؟)، بلاغ استنكاري يعين منابع الدعم بالتعيير، والتي حتى هي تعيش الجفاف وقلة حيلة اليد (كجفاف وادي بوفكران).
من المؤسف، ومنذ سنوات خلت ونحن نعيش حديث (الإنقاذ)، ولجان (الإنقاذ)، وأحزاب (الإنقاذ)، ومنخرطي (الإنقاذ) ، وبؤر مقاومة (الإنقاذ). نعيش على نيات (متناحرة) تختصم عند حضور الكعكة، وتستعجل إطفاء شمعة النادي المكناسي بالتشتيت. من المؤسف أن كل الجهد يسيح أرضا، وهذرا بالكلام الباطل وببلاغ استنكاري (لا نعلم من يستهدفه البلاغ (أنا/ أنت/ الآخر/ أو نحن…) !!!). من الأسف الخجول أن لن يقدر أحد على مهمة الإنقاذ مهما كانت محفظة ماليته وصفته الاعتبارية وحفظ الألقاب، لأن هنالك أيدي المنشار تشتغل من بعيد، ومن قريب (و يدي في يدو حتى تيخرج….عوز ومهزوم ب 7/2)، فهل يوجد في المدينة رجل حكيم بيننا ؟!!!
مآلات النادي المكناسي (تكوانست بالتمام والكمال) وباتت ( العجينة فطيرة) والمعلم مول الفران خصوا يقلب الطرحة، (فمن يقدر على قلب الطرحة؟ أرجال الله فاش جات النوبة… لي عندو الساروت ينقذ مكناس!!!). أتساءل بحرقة، فريق لا موارد مالية قارة له، فريق جريح ومريض بالاختلالات التسييرية منذ الزمن الماضي، فريق شاخ قبل أن يبلغ أشده و أوج عطاءاته، فريق تكالبت عليه الأيدي والظروف غير السوية وليس للقدر شأن فيه، فريق وزع دمه بين القبائل والأحزاب ولازالت القسمة آتية وغير مريحة. أتساءل: علاش شادين في النادي المكناسي بعشرات الأيدي؟ أهو حب (ومن الحب ما قتل)،أهو حور أعين النادي المكناسي، أم ماذا؟ أهي أطماع ممكنة بصناعة الأسماء والشركات؟ لا أعلم فريق (راه …راه والغوت موراه) مازالين تابعينوا !!!.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*