شهد المغرب إطلاق العدد الأول من المجلة الإلكترونية “أقلام صحفية من أجل حقوق الإنسان”، وهي مبادرة جديدة أعلنت عنها المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، وذلك تزامناً مع تخليد اليوم العالمي للمرأة الذي يُحتفى به في 8 مارس من كل سنة، تحت شعار: “المرأة شريك في البناء الحقوقي”.
ويهدف هذا الإصدار الرقمي إلى المساهمة في نشر ثقافة حقوق الإنسان وإبراز الأدوار التي تقوم بها المرأة المغربية في مسارات الإصلاح المجتمعي، إضافة إلى تسليط الضوء على مساهمتها في ترسيخ قيم الديمقراطية والعدالة داخل المجتمع.
عدد أول يركز على قضايا المرأة
اختارت الجهة المنظمة أن تخصص العدد الافتتاحي من المجلة لموضوع المرأة، في مبادرة شارك فيها عدد من الصحفيات والصحفيين، تقديراً لمكانة المرأة المغربية في مسار البناء الديمقراطي، ولدورها في الدفاع عن الحقوق والحريات.
ويروم هذا التوجه إبراز دور الصحافة في معالجة القضايا الحقوقية، باعتبارها وسيلة لنقل مضامين القوانين والمواثيق الدولية إلى الرأي العام وتحويلها إلى قضايا مجتمعية تهم المواطنين.
تأكيد على دور الإعلام في نشر الثقافة الحقوقية
وفي الكلمة الافتتاحية للعدد، أكد رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، نوفل البعمري، أن مشاركة الصحفيات والصحفيين في هذا المشروع تعكس انخراط الجسم الإعلامي في نشر ثقافة حقوق الإنسان وتعزيز حضورها داخل الفضاء العمومي.
وأوضح أن المجلة تروم أن تشكل فضاءً معرفياً يساهم في رفع الوعي بقضايا الحقوق والحريات، من خلال شراكة فكرية تجمع بين الفاعلين الحقوقيين والإعلاميين.
منصة مفتوحة للأقلام الصحفية
وأشار البعمري إلى أن المجلة، رغم صدورها ضمن منشورات المنظمة، ستظل مفتوحة أمام مساهمات مختلف الصحفيات والصحفيين الراغبين في نشر مقالات أو دراسات تتناول قضايا حقوق الإنسان، بما يعزز دورها كمنصة إعلامية مشتركة.
مساهمة أكثر من 20 صحفياً وصحفية
ويضم العدد الأول، الذي قدمه نوفل البعمري ونسق عمله الصحفي أمين الري، مجموعة من المقالات التحليلية والتقارير والآراء الصحفية التي تتناول مكتسبات المرأة المغربية، إضافة إلى التحديات المرتبطة بقضايا المساواة والتمكين.
وقد شارك في هذا الإصدار أكثر من عشرين صحفياً وصحفية، من خلال مواد إعلامية تعكس تنوع المقاربات الصحفية في تناول قضايا حقوق الإنسان داخل المجتمع المغربي.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


