مرضى السرطان بالمغرب يموتون ببطء ووزارة الصحة في خبر كان

voltus9 ديسمبر 2019Last Update :
مرضى السرطان بالمغرب يموتون ببطء ووزارة الصحة في خبر كان

تحولت الأنباء المتلاحقة عن اختفاء بعض أدوية علاج السرطان إلى حقيقة دامغة، وضجت مواقع وسائل التواصل الاجتماعي بالحالات المتضررة.
فلاحديث هذه الأيام ،في صفوف مرضى السرطان الا عن الانقطاعات المتكررة، وان لم نقل نذرة الدواء والمواعيد الغريبة.
فعلاوة على صعوبة العلاج وتكاليفه الباهظة، ماتزال نظرة المجتمع قاسية في بعض الأحيان، فالعديد من المغاربة في بعض المناطق يعتبرون المرض معديا حسب البعض لأنهم لا ينعتون المرض باسمه بل ب”المرض الخايب” أو “العدو” أو “الغدار” او “الخبيث” رغم أن المرضى يلقبونه بالمرض”الجبان” نظرا للتحدي والأمل اللذان يعيشانه طول فترة حياتهم في إحالة إلى صعوبته وخطورته. وإذا كانوا بعض المرضى قد وجدوا طريقهم للعلاج، فهم يؤكدون أن العديد من المرضى لا يزالوا يعانون في صمت، ولا يجدون الدعم لاسيما وأنهم ينتقلون من مدن بعيدة عن مراكز العلاج وينتظرون مواعيد جد بعيدة مما يزيد من معاناتهم. بكل رحمة وشفقة، ننقل لكم معاناة وشكاوي بعض مرضى السرطان، ونضع بين أيديكم صورا مؤثرة ،تنفطر لها القلوب وتذرف لرؤيتها الدموع، وتهتز لمصابها النفوس،الا وهي معاناة اخواننا وأخواتنا مع مرض من أخطر الأمراض الفتاكة في عصرنا الحاضر، قلما يشفى منه من يصاب به ، ولا تكاد تسمع بأحد أصيب به الا ويشعر بحالة من الخوف والهلع، ولا يخبر به الطبيب أحد مرضاه، الا وتأتي المريض حالة اغماء ويسقط قلبه بين رجليه وترتعد فرائصه من الخوف. ذلكم هو مرض السرطان، المرض الذي لايميز بين العمر والجنس، بل يصيب أي انسان وفي أي وقت.
فكم سمعنا عن أب وأم مكلومين في صغيرهم، وعن شابة في مقتبل العمر شن عليها السرطان حربا غاشمة. فاذا بجسدها يذبل شيئا فشيئا، وعود شبابها يجف وقواها تخور. نحن في هذا المقال، لسنا بصدد ذكر بشاعة هذا المرض وخطورته. ومن أراد ذلك ، فليراجع المراكز والأقسام والمستشفيات المتخصصة بهذه الأورام السرطانية، فسيجد من الحالات والنماذج الحية ،مايعجز اللسان عن وصفه، بل هدفنا من كتابة هذا المقال، حمل نداء استغاثة اخواننا المصابين بهذا المرض ، بعدما اشتد عليهم الكرب، وضاقت بهم الأمرض، وتفاقم عليهم الخطب.

منى علوان رئيسة جمعية مهتمة بداء السرطان

واذ نوجه نداءا الى اهل الخير والبر والاحسان من افراد وجمعيات ومنظمات خيرية تعمل في هذا المجال، علما ان وزارة الصحة عاجزة لحد الآن عن حل المشكل. ومن هنا ومن هذا المنبر الاعلامي، نناشد الضمائر الحية، ونوجه دعوة اليهم لكي يساهموا في رفع المعاناة عن اخواننا المرضى ، ولا يبخلوا بامدادهم بما يحتاحونه من أصناف العون المختلفة والوان المساعدة التي تشد أزرهم وتقوي عزائمهم ، وتزرع الأمل في قلوبهم ، علما أن بعض الجمعيات الفاعلة في هذا المجال، تشتغل بامكانيات ضعيفة ان لم نقل شبه منعدمة لقلة المنح والمساعدات والدعم. فهم بحاجة الى كرمكم والى اللمسة الحانية منكم والكلمة الشافية والبسمة الصادقة والدعوة المخلصة، والمشاركة الوجدانية معهم في معركتهم ضد السرطان. فهلموا أيها الكرماء الأسخياء الى تفريج الهم وكشف الغم ورفع الضر عن هذه الشريحة من المواطنين. فما أجزل ثوابكم وما أكرم نزلكم وما أعظم بشارتكم.

عبدالله بناي : النهارنيوز المغربية


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

Breaking News

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading