محمد الهروالي
أثار استهداف عميد ممتاز للشرطة القضائية بمدينة مراكش من طرف صفحات معروفة بالتشهير الإلكتروني عبر ترويج أخبار زائفة حول إقالته ونشر شائعات تمس سمعته موجة استنكار واسعة كما فتح هذا السلوك الإجرامي باب التساؤلات حول الجهات التي تقف خلف هذه الحملة الممنهجة.
ووفق معطيات متطابقة فإن المعني بالأمر يعد من الأطر الأمنية المعروفة بالصرامة والانضباط راكم مسارا مهنيا طويلا داخل جهاز الشرطة القضائية. كما ساهم بشكل مباشر في تفكيك العديد من الشبكات الإجرامية الخطيرة. وهو ما جعله يحظى بتقدير مهني واحترام واسع داخل الأوساط الأمنية و أعداء داخل الأوساط الإجرامية .
وتشير المصادر نفسها إلى أن استهداف هذا المسؤول الأمني يأتي في سياق محاولات التشويش على مجهودات محاربة الجريمة كما يندرج ضمن أساليب الضغط المعنوي التي تعتمدها شبكات التشهير الإلكتروني و هي ممارسات باتت تشكل خطرا حقيقيا على استقرار الأفراد والمؤسسات.
ويطالب مهتمون بالشأن العام بضرورة توفير دعم معنوي أكبر للأطر المستهدفة كما يدعون إلى تشديد المراقبة القانونية في مواجهة الجرائم الرقمية خاصة تلك التي تقوم على نشر الأخبار الزائفة والتشهير الممنهج.
وفي السياق نفسه، يدق هذا الحادث ناقوس خطر الجريمة الإلكترونية. ويبرز الحاجة الملحة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بخطورتها. إضافة إلى نشر ثقافة التحقق من الأخبار وعدم الانسياق وراء الإشاعات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


