حزب التقدم والاشتراكية يحمل نتيجه حصوله فقط على 19 مقعدا في الانتخابات البرلمانية للعزوف عن التصويت والتزوير المالي

abdelaaziz625 سبتمبر 2026آخر تحديث :
حزب التقدم والاشتراكية يحمل نتيجه حصوله فقط على 19 مقعدا في الانتخابات البرلمانية للعزوف عن التصويت والتزوير المالي

بعد حصوله فقط على 19 مقعدا في الانتخابات البرلمانية ليوم 23 شتنبر الجاري، لم يستطع حزب التقدم والاشتراكية الاحتفاظ بفريق برلماني مستقل، ما اعتبر حسب قياديين من حزب الكتاب تراجعا ملحوظا مقارنة بالولاية التشريعية المنتهية، وهو الأمر الذي أعلنه، ايضا، المكتب السياسي للحزب في بيان صادر عنه يوم الخميس 24 شتنبر 2026، ولعله الأمر الذي، يرغمه إما على الانضمام إلى تحالفات نيابية اخرى، أو الإبقاء على مقاعده المشتتة داخل قبة البرلمان.

وحمل حزب التقدم والاشتراكية المسؤولية الى جهات متعددة مسؤولية هذا التراجع، مشيرا إلى “حذف حوالي مليوني ناخبة وناخب من اللوائح الانتخابية بشكل غريب”، دون اشعار او تنبيه المعنيين بضرورة إعادة التسجيل.

كما سجل بيان حزب الكتاب الى وجود “تسخير امكانيات مالية هائلة” من طرف عدد كبير من المرشحين، تتجاوز كثيرا السقف المالي المسموح به قانونا، الى جانب استعمال عدد من “الأساليب الفاسدة لاستمالة الناخبين”، وهي إشارة واضحة جدا إلى منافسين استفادوا من دعم مالي غير مشروع.

وأضاف الحزب أن “نسبة المشاركة المتدنية جدا” كانت العامل الحاسم في تدني النتائج والتاثير عليها، مبرزا أن أكثر من 11 مليون شخص غير مسجلين في اللوائح الانتخابية، بينما امتنع حوالي 62% من المسجلين (نحو 10 ملايين شخص) عن التصويت.

كما وصف البيان الأجواء السياسية العامة بأنها “مطبوعة بغضب شعبي كبير واستياء عارم إزاء الحكومة المنتهية صلاحيتها”، بسبب ما اتسمت به حصيلتها من “فساد وغلاء وتدهور للقدرة الشرائية وتفاقم للبطالة”.

كما أشار الحزب الى مسألة التأخر في الإعلان عن النتائج، إلى ما بعد الساعة الثالثة صباحا، معتبرا أن هذا التأخير قد أثار عدة تساؤلات حول الأسباب، كما انتقد البيان عدم تسليم المحاضر في عدد من الدوائر، إلا في ساعات متأخرة من الليل، بل إلى الساعات الأولى من الصباح، في خرق واضح للقانون الذي يلزم بتسليمها فورا.

ورغم النتائج المخيبة للامال، أعرب الحزب عن اعتزازه بالبرنامج الانتخابي المتألق والمتميز، وبالحملة التواصلية الكبيرة التي خاضها، غير أنه اعترف بأن هذه العناصر، لم يكن لها انعكاس من شأنه أن يخلق الفارق ويغير النتائج.

وختم البيان بالإعلان عن عقد اجتماع ثان للمكتب السياسي يوم الاثنين 28 شتنبر الجاري، للتداول في القرارات المستقبلية للحزب، في أفق انعقاد الاجتماع المقبل للجنة المركزية.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة