السويد تثمن نجاعة التعاون الأمني المغربي في التصدي للمجرمين الخطيرين.

abdelaaziz6منذ 48 دقيقةآخر تحديث :
السويد تثمن نجاعة التعاون الأمني المغربي في التصدي للمجرمين الخطيرين.

كشفت رئيسة الشرطة الوطنية السويدية، بيترا لوند، عن توقيف مواطن سويدي جديد بالمغرب، سبق أن أُدين بمحاولة تجنيد أشخاص لتنفيذ جريمة قتل، في عملية ترفع، بحسب ما أعلنته المسؤولة الأمنية السويدية، عدد المواطنين السويديين المبحوث عنهم، الذين جرى توقيفهم بالمملكة إلى خمسة خلال الشهر الأخير.

 

وأوضحت لوند، في منشور على حسابها بموقع “إنستغرام”، أن العملية الجديدة تندرج ضمن التعاون الأمني القائم بين السلطات المغربية ونظيرتها السويدية، معربة عن تقديرها للجهود التي تبذلها الشرطة المغربية في ملاحقة الأشخاص المتورطين في الجرائم الخطيرة.

 

ووجهت المسؤولة السويدية رسالة شكر إلى الأمن المغربي على التعاون الجيد بين الطرفين، مؤكدة أن العمل المشترك يساهم في ضمان عدم إفلات المجرمين الخطيرين من العدالة.

 

ويأتي هذا الإعلان في سياق سلسلة من العمليات الأمنية، التي نفذتها السلطات المغربية خلال الأسابيع الماضية، وأسفرت عن توقيف مطلوبين دوليا للاشتباه في ارتباطهم بشبكات إجرامية تنشط في السويد ودول أوروبية أخرى، خصوصا في مجالات الاتجار بالمخدرات والأسلحة والتحريض على القتل وتجنيد منفذي أعمال العنف.

 

وكانت الشرطة السويدية قد أعلنت في 17 شتنبر 2026، عن توقيف مواطن سويدي، يبلغ من العمر 21 سنة بالمغرب، يشتبه في تورطه في التحريض على ارتكاب جرائم عنف بالسويد والنرويج، من بينها التخطيط لجرائم قتل وإشراك قاصرين في أنشطة إجرامية.

 

وأشادت بيترا لوند، بالمناسبة، بالدور الذي اضطلع به المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، وبالعمل المهني والفعال للمصالح الأمنية المغربية، معتبرة أن التعاون الوثيق وتبادل المعلومات بين البلدين جعلا من الصعب على المجرمين الخطيرين الاختباء خارج الحدود والإفلات من الملاحقة القضائية.

 

وفي عملية أخرى، أعلنت الشرطة السويدية، يوم 26 شتنبر، توقيف مواطن سويدي يبلغ 31 سنة بمدينة أكادير، يشتبه في اضطلاعه بدور محوري داخل شبكة “فوكسـتروت” الإجرامية، المرتبطة بأعمال عنف وتهريب المخدرات في السويد.

 

وكان المعني بالأمر موضوع مذكرة بحث دولية صادرة عبر الإنتربول، للاشتباه في تورطه في قضيتين تتعلقان بالتحضير لارتكاب جرائم قتل. واعتبرت الشرطة السويدية أن توقيفه يمثل ضربة استراتيجية لقدرات الشبكة على تنظيم الأنشطة الإجرامية.

 

وتعززت أهمية هذه العمليات مع إعلان وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول”، في 2 أكتوبر 2026، نتائج عمليات دولية استهدفت شبكات تنظيم جرائم العنف وتجنيد منفذيها، وشملت المغرب وإسبانيا وفرنسا، في إطار فرقة العمل الدولية “غريم”، المتخصصة في مكافحة ما يعرف بـ”العنف مقابل المال”.

 

وتستند هذه الدينامية الأمنية إلى اتفاق التعاون، الذي وقعه عبد اللطيف حموشي، ورئيسة الشرطة السويدية بيترا لوند، خلال زيارة المسؤول الأمني المغربي إلى السويد في أبريل 2026، والذي حدد ضمن أولوياته مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وتعقب الشبكات الإجرامية، والتصدي لاستغلال المنصات الرقمية في تجنيد منفذي الجرائم.

كرونولوجيا أبرز عمليات التوقيف والتعاون الأمني المغربي السويدي خلال 2026.

 

أبريل 2026

 

زيارة عبد اللطيف حموشي إلى السويد وتوقيع اتفاق مع بيترا لوند لتعزيز مكافحة الجريمة المنظمة والعابرة للحدود.

 

2 شتنبر

 

إعلان الشرطة السويدية توقيف مواطن مرتبط بشبكة إجرامية بغرب السويد، ومبحوث عنه في قضايا الاتجار الخطير بالمخدرات والأسلحة.

 

4 شتنبر

 

إعلان تسليم مواطنين سويديين، عمرهما 28 و42 سنة، للاشتباه في ارتباطهما بشبكات كبرى لتهريب وترويج المخدرات. وكانت عملية توقيف الأول قد جرت قرب طنجة في 30 مارس.

 

12 شتنبر

 

توقيف مواطن دنماركي يبلغ 28 سنة، مبحوث عنه للاشتباه في التحريض على جرائم قتل واختطاف، ضمن عمليات “غريم”.

 

17 شتنبر

 

توقيف سويدي مطلوب في قضايا عنف.

 

إعلان توقيف شاب يبلغ 21 سنة، مبحوث عنه دوليا، مع إشادة رسمية من رئيسة الشرطة السويدية بعبد اللطيف حموشي والأمن المغربي.

 

 

25–26 شتنبر

 

توقيف مواطن سويدي يبلغ 31 سنة يوم 25 شتنبر، والإعلان عن العملية في اليوم التالي، للاشتباه في التحضير لجرائم قتل والارتباط بقيادة أنشطة إجرامية.

 

14 أكتوبر

 

منشور منسوب إلى حساب رئيسة الشرطة السويدية يعلن توقيف مواطن سبق أن أُدين بمحاولة تجنيد أشخاص لتنفيذ جريمة قتل، ويوجه الشكر للأمن المغربي.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة