قاد البرلماني مولاي هشام المهاجري مبادرة للصلح وجمع شمل مكونات المجلس الجماعي للمزوضية بإقليم شيشاوة، في خطوة تهدف إلى طي صفحة الخلافات وإعادة توحيد الصف داخل المجلس بما يخدم مصالح الساكنة ويعزز وتيرة التنمية المحلية.
واحتضن منزل المستشار الجماعي محمد بن إسماعيل هذا اللقاء، الذي حضره رئيس المجلس الجماعي محمد الحجوي، إلى جانب أغلب أعضاء المجلس من الأغلبية والمعارضة، فضلاً عن رئيس المجلس الإقليمي لشيشاوة، حيث ساد اللقاء جو من الحوار والمسؤولية والرغبة في فتح صفحة جديدة قوامها التعاون والتوافق.
وجاءت هذه المبادرة بقيادة مولاي هشام المهاجري، الذي بذل جهوداً لتقريب وجهات النظر بين مختلف مكونات المجلس، وإذابة الخلافات التي أثرت على سير العمل الجماعي، في سبيل إرساء مناخ من الثقة والتعاون يخدم المصلحة العامة.
ويؤكد هذا الدور، بحسب متابعين للشأن المحلي، المكانة التي يحتلها المهاجري داخل إقليم شيشاوة، باعتباره أحد أبرز الوجوه السياسية المؤثرة، لما راكمه من حضور ميداني قوي، وقدرته على تدبير الملفات الخلافية وقيادة مبادرات التوافق، فضلاً عن حضوره المستمر إلى جانب المنتخبين والساكنة في مختلف القضايا التنموية.
واعتبر عدد من الحاضرين أن نجاح هذه المبادرة يعكس الدور الذي يمكن أن يلعبه الحوار في تجاوز الخلافات السياسية، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تستوجب توحيد الجهود والعمل بروح الفريق من أجل تسريع إنجاز المشاريع والاستجابة لانتظارات ساكنة جماعة المزوضية.
ويرى متتبعون أن المبادرة التي قادها مولاي هشام المهاجري تشكل نموذجاً في تغليب المصلحة العامة على الخلافات السياسية، وتؤسس لمرحلة جديدة داخل المجلس الجماعي، عنوانها التعاون والتوافق لخدمة التنمية المحلية.
ة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



