تعرضت ممرضة تعمل بمصلحة الغدد والسكري بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس لاعتداء جسدي ولفظي أثناء مزاولتها لعملها، وعقب هذه الواقعة المشينة، أصدر المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بمكناس اليوم الأربعاء فاتح يوليوز 2026، بيانا تضامنيا واستنكاريا، كما أدان المكتب الإقليمي هذا الحادث، معبرا عن تضامنه الكامل مع الممرضة المعتدى عليها، وطالب بفتح تحقيق واتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة في حق المعتدي، مع وجوب توفير الحماية للأطر الصحية داخل المؤسسات الاستشفائية.
وأشار البيان النقابي إلى أن الاعتداء يمضي في اطار تزايد مظاهر العنف ضد مهنيي الصحة، وحمل إدارة المستشفى مسؤولية توفير وتعزيز ظروف الأمن بالمؤسسة.
وفي سياق آخر، انتقدت النقابة ما وصفته بـ”التماطل غير المبرر” في صرف تعويضات الحراسة والإلزامية لسنة 2025 والأشهر الأولى من سنة 2026، معتبرة أنه يتناقض مع حجم التضحيات، التي تبذلها الأطر التمريضية والصحية.
كما طالبت النقابة أيضا، بتنظيم حركة انتقالية داخلية شفافة، والإعلان بكل شفافية عن جميع مناصب المسؤولية الشاغرة وفق معايير الاستحقاق وتكافؤ الفرص، وفتح حوار جاد مع ممثلي الشغيلة الصحية لمعالجة الملفات العالقة.
وفي ختام بيانها، أكدت النقابة أن كرامة وسلامة مهنيات ومهنيي الصحة “خط أحمر”، مؤكدة أن استمرار تجاهل هذه المطالب سيتسبب في المزيد من الاحتقان، ما يجعلها تعلن عن استعدادها لخوض أشكال نضالية سيجري الكشف عنها بدقة في بيان لاحق.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



