أكد رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، أن تعزيز التعاون بين البرلمانات الإفريقية بات ضرورة لمواكبة التحولات التي تعرفها القارة، مشدداً على أهمية تطوير الدبلوماسية البرلمانية باعتبارها رافعة لدعم الحوار والتشاور وتبادل الخبرات بين الدول الإفريقية. وجاء ذلك خلال افتتاح الندوة التفاعلية الأولى لمنصة مجلس المستشارين للدبلوماسية البرلمانية والحوار جنوب–جنوب الخاصة بإفريقيا، المنظمة بشراكة مع جمعية مجالس الشيوخ بإفريقيا.
وأوضح ولد الرشيد أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية تروم إرساء فضاء مؤسساتي دائم للتنسيق بين البرلمانات الإفريقية، بما يعزز التعاون في مجالات التشريع والرقابة وتقييم السياسات العمومية وتبادل التجارب الناجحة. كما أبرز أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، جعل من التعاون جنوب–جنوب خياراً استراتيجياً يقوم على التضامن والاحترام المتبادل وتقاسم الخبرات، بما يخدم التنمية والاستقرار داخل القارة.
وأشار رئيس مجلس المستشارين إلى أن إفريقيا تمتلك مؤهلات بشرية واقتصادية واعدة، غير أن استثمارها يقتضي وجود مؤسسات تشريعية قوية وقادرة على مواكبة التحولات والاستجابة لتطلعات المواطنين. كما دعا إلى تمكين البرلمانات الإفريقية من أداء أدوار أكثر فاعلية في الدفاع عن المصالح المشتركة، وتعزيز حضور القارة في المحافل الدولية، ومواجهة التحديات المرتبطة بالأمن والتنمية المستدامة والتغيرات المناخية والأمن الغذائي، مؤكداً أن التعاون البرلماني يشكل أحد المفاتيح الأساسية لبناء مستقبل إفريقي أكثر تكاملاً واستدامة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



