تتواصل معاناة ساكنة عدد من الجماعات التابعة لدائرة أمزميز بإقليم الحوز مع خدمات النقل العمومي بواسطة الحافلات، في ظل تزايد الإقبال على الخطوط الرابطة بين مدينة مراكش ومراكز أمزميز وتحناوت وآيت أورير والمناطق المجاورة. ويشتكي المواطنون بشكل متكرر من محدودية عدد المقاعد المتوفرة داخل الحافلات المستغلة بهذه الخطوط، الأمر الذي يؤدي إلى حالات اكتظاظ يومية، ويجبر العديد من الركاب على قضاء الرحلة واقفين، رغم المسافات الطويلة التي يقطعونها بشكل يومي لأغراض العمل والدراسة والإدارة والعلاج.
وفي هذا السياق، وجه النائب البرلماني محمد أدموسى، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية بتاريخ 22 يونيو 2026، حول سبل تعزيز أسطول النقل العمومي بالحافلات المخصصة للمسافات الطويلة على الخطوط الرابطة بين مراكش والمراكز المجاورة. وأوضح البرلماني في مراسلته أن الحافلات المستعملة حالياً ذات طابع حضري أو شبه حضري، وتعتمد أساساً على التنقل داخل المجال الحضري ولمسافات قصيرة، في حين أن الخطوط المذكورة تمتد على مسافات طويلة نسبياً، وهو ما يجعل ظروف السفر غير مريحة ويؤثر على سلامة وراحة الركاب، خاصة كبار السن والنساء والأشخاص في وضعية إعاقة.
وطالب أدموسى وزير الداخلية بالكشف عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل دعم هذه الخطوط بحافلات أكثر ملاءمة للمسافات الطويلة، تتوفر على عدد كاف من المقاعد وتستجيب لمتطلبات الراحة والسلامة، بما يضمن تحسين جودة خدمات النقل العمومي لفائدة ساكنة المناطق المعنية، ويواكب التزايد المستمر في أعداد مستعملي هذه الخطوط الحيوية التي تشكل شرياناً أساسياً يربط جماعات الحوز بمدينة مراكش.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


