احتضن مركز المؤتمرات بجامعة القاضي عياض بمراكش اول امس السبت، حفل توزيع الشواهد والديبلومات الخاص بالفوج الجديد لخريجي سلكي الإجازة والماستر بالمدرسة العليا للدراسات الاقتصادية والتجارية والهندسية (HEEC)
وذلك بحضور عدد من المسؤولين والأساتذة الجامعيين إلى جانب الخريجين وطلبة المؤسسة وأسرهم…
مولاي احمد العمراني رئيس المؤسسة وفي كلمته الافتتاحية بالمناسبة هنأ بداية الخريجين الجدد الذين قضوا بالمدرسة ما بين ثلاث إلى خمس سنوات، معتبرا انهم في المرحلة الأخيرة من مسيرتهم الجامعية، والتي ستنقلهم لمرحلة مهنية جديدة،
آملا أن يكونوا قد اكتسبوا المهارات الكافية لمواجهة عالم الشغل المليء بالمخاطر على حد تعبيره وآملا كذلك أن يكونوا قد تعلموا كيفية تجنب هذه المخاطر… خصوصا وان المدرسة اجتازت العديد من التجارب المتتالية التي سمحت لها بالتطور مسايرة بذلك تطور العالم الذي نعيش فيه.
البروفيسور العمراني كشف انه
عند انشاء المدرسة العليا سنة 1997 تم حينها ابتكار برنامج تدريبي جريء لإعداد رواد الأعمال وغرس روح المبادرة فيهم. ومع مرور الوقت، تم تطويره لمواكبة تحولات عالم الشغل والمقاولة، وايضاً لضمان التوافق بين التدريب والتوظيف لتمكين طلاب المدرسة من الاندماج السريع والفعال في سوق العمل، والنتيجة – يقول المتحدث – ان معظم طلاب المدرسة العليا للدراسات العليا الاقتصادية والتجارية والهندسية يتمكنون من إيجاد عمل بعد ستة أشهر إلى عام على ابعد تقدير بعد حصولهم على شهاداتهم…. 
العمراني اعتبر كذلك ان المؤسسة اتخذت منحىً آخر جديدا منذ أن فتحت تخصصا جديدا للمهندسين في مجال الذكاء الاصطناعي قبل أربع سنوات، وهو تطور مكن المدرسة من الاندماج في عالم التقنيات الحديثة والأنظمة الذكية لتمكين طلابها، حتى أولئك الذين يدرسون الإدارة، بالتعاون مع طلاب الهندسة من الحصول على تدريب متعدد التخصصات، ما اعتبره الدكتور العمراني السبيل الوحيد الذي سيمكن الشباب من الاندماج بطريقة اسهل وأسرع في سوق العمل. المتحدث كشف كذلك انه ابتداءً من شتنبر المقبل، ستفتتح المدرسة حاضنة اعمال لمساعدة الشباب، ومرافقتهم في تأسيس شركاتهم، ومساعدة المبتدئين كذلك في عالم التقنيات الحديثة، لتمكينهم بدورهم من ولوج بل والنجاح في مغامراتهم مؤكدا ان بلدنا لن يتطور دون تأسيس شركات. 
وفي هذا الصدد اكد حرص (HEEC) على أن يستفيد اقتصادنا الوطني من المجهودات المبذولة في هذا الاتجاه، فبعد مسابقة شارك فيها طلاب من المدرسة العليا للدراسات الاقتصادية والتجارية والهندسية إلى جانب مشاركين اخرين
تم اختيار مشروعين سيتم احتضانهما، وسيبدآن على منصة تُمكّن جميع السياح القادمين إلى مراكش من الاطلاع على كل ما تزخر به هذه المدينة السياحية، وكيف يمكنهم الوصول إليها وزيارتها كما سينبههم إلى كل المخاطر المحتملة التي قد يواجهونها..
وكما سبقت الإشارة لذلك فالمدرسة العليا للدراسات الاقتصادية والتجارية والهندسية انشئت عام 1997، وتم الاعتراف بها من قبل الدولة سنة 2017. وهدفها منذ البداية كان تعزيز التعليم والتكوين والرفع من مستواه ، والذي يسعى لتوفير اندماج مهني أساسي، إلى جانب تكوين القادة الحقيقيين ومبدعي قطاعات المال والأعمال، من خلال قطبين تكوينيين اثنين: قطب الإدارة والاعمال وقطب التكنولوجيا المعلوماتية…
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



