أعلنت جمهورية مالي رسمياً سحب اعترافها بـما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، مؤكدة في بيان تاريخي أن هذا القرار جاء بعد تحليل عميق للملف وتداعياته على السلم والأمن في المنطقة.
وأوضح الإعلان الصادر عن الحكومة المالية أن باماكو باتت تدعم مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب باعتباره الأساس الوحيد والجدي وذي المصداقية لتسوية هذا النزاع، معتبرة أن السيادة المغربية هي الحل الأكثر واقعية.
وجاء هذا التحول الدبلوماسي الكبير عقب استقبال وزير الشؤون الخارجية المالي السيد عبد اللاي ديو، لنظيره المغربي السيد ناصر بوريطة الذي قام بزيارة لباماكو بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأكد الموقف المالي الجديد على دعم جهود الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن وخاصة القرار 2797 مشدداً على أن هذا الموقف سيتم تقاسمه مع كافة المنظمات الإقليمية والدولية والسلك الدبلوماسي المعتمد.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



