وجهت سلمى القوائمي إطار مكون بالمعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بسيدي سليمان رسالة مفتوحة إلى الرأي العام والجمعيات الحقوقية، تطالب فيها بالمؤازرة والحماية، بعد ما قالت إنه تعرضها لممارسات إدارية تعسفية وللتحرش الجنسي من طرف مدير المؤسسة التي تشتغل بها.
وأوضحت القوائمي في رسالة توصل بها الموقع أن معاناتها بدأت بعدما رفضت الخضوع لما وصفته بـ”نزوات المدير” مؤكدة أن ذلك ترتب عنه مسلسل من التضييق والاضطهاد النفسي والمعنوي وصل إلى حد توقيفها التعسفي عن العمل وقطع راتبها الشهري في ما اعتبرته استغلالا للسلطة للانتقام والضغط.
وأضافت المتحدثة أنها وجدت نفسها تعاقب فقط لأنها امرأة قالت “لا”، ورفضت التطبيع مع الإهانة مشيرة إلى أنها تعيش اليوم ألما مضاعفا، بسبب المساس بكرامتها المهنية وبسبب إحساسها بتخلي المؤسسة الوصية عنها، وتركها تواجه هذا الوضع بمفردها.
ودعت سلمى القوائمي الجمعيات الحقوقية وكل الضمائر الحية إلى الوقوف إلى جانبها، ومساندة صوتها، حماية لكل النساء اللواتي يجبرن على الصمت خوفا أو يأسا محذرة من أن السكوت عن مثل هذه الممارسات يشجع على استمرارها ويقوض الثقة في المؤسسات.
وطالبت المعنية بفتح تحقيق نزيه ومستقل في ما تعرضت له وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل المتورطين مع تمكينها من الحماية الإدارية والإنصاف الذي يعيد لها اعتبارها الإنساني والمهني.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


