خلّفت عمليات الهدم والترحيل التي تشهدها مجموعة من الأحياء الشعبية خارج سور المدينة القديمة بالدار البيضاء، في إطار تنزيل مشروع المحج الملكي، حالة من الاستياء والغضب في صفوف مئات السكان والتجار والحرفيين، بعد هدم مساكنهم ومحلاتهم.
وأفادت مصادر متطابقة بأن عدداً من المتضررين طُلب منهم إخلاء مساكنهم عبر إخبارات شفهية وبآجال قصيرة، دون تمكينهم من قرارات مكتوبة أو توضيحات قانونية، كما لم يتم الإعلان بشكل واضح عن صيغ التعويض أو إعادة الإسكان، ما زاد من حدة الاحتقان الاجتماعي.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


