تعاني ساكنة الجبال من الظروف المناخية القاسية الحالية، بسبب البرد القارس والصقيع والثلوج، مع ارتفاع كبير لكلفة الحطب الذي يستعمل من أجل التدفئة.
وتعرف أسعار الحطب ارتفاعا كبيرا في الفترة الأخيرة بشكل يفوق القدرة الشرائية للأسر الفقيرة التي تقطن في الجبال، والتي لا تستطيع تحمل تكاليف المواد الغذائية وتقاسي مع لقمة العيش، ثم يأتي الشتاء ليفرض مصاريف التدفئة عليها في غياب الدعم من قبل الحكومة والسلطات، ويعد الحطب مادة أساسية يومية في المناطق الجبلية لتشغيل الأفران والطبخ، وللتدفئة.
وبهذا الخصوص، كشف إبراهيم أجنين، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، عن معاناة ساكنة المناطق الجبلية التي تتفاقم في ظل موجة البرد، وفي ظل غياب الوسائل والإمكانيات الكفيلة بحمايتهم من الظروف المناخية الصعبة، منتقدا التقصير الحكومي في مواجهة أثار موجات البرد والثلوج التي تحاصر آلاف الأسر كل فصل شتاء، وأضاف – خلال تدخله بمجلس النواب – أن عددا من المناطق تعيش أوضاعا إنسانية مقلقة بسبب تساقط الثلوج، حيث تضاعفت معاناة السكان ورافقتها احتجاجات ناتجة عن انقطاع المواد الغذائية والماء الصالح للشرب، وغياب التدفئة والتطبيب، إضافة إلى صعوبة الولوج بسبب انقطاع الطرق.
ودعا النائب إلى الانتباه للمناطق المحاصرة بالثلوج، التي تشهد احتجاجات في ظل ما وصفه بمنطق المحسوبية في الاستفادة من الوسائل المتوفرة على مستوى بعض الجماعات، مشيرا إلى استمرار معاناة المتضررين من زلزال الحوز، الذين ما يزال بعضهم يقطن خياما بلاستيكية في ظروف قاسية.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



