كشفت مصادر مطلعة أن السلطات الإقليمية بعمالة إقليم الحوز دخلت في حالة استنفار لتدارك وضعية عدد من المشاريع التي ظلت متعثرة لأشهر، خاصة تلك المرتبطة بشبكة الطرق بعدد من الجماعات الترابية، وذلك بسبب هروب مقاولين وُصفوا بـ“المفلسين” وتركهم للأوراش دون استكمال الأشغال.
هذا التعثر انعكس سلباً على الساكنة التي كانت تعوّل على هذه المشاريع لتحسين الربط الطرقي وفك العزلة عن عدة مناطق، قبل أن تتحول بعض المقاطع إلى أوراش مهجورة تزيد من معاناة المواطنين.
وجاء تحريك هذا الملف عقب زيارات ميدانية قام بها مصطفى المعزة، عامل إقليم إقليم الحوز، منذ تعيينه قادماً من إقليم تازة، حيث وقف ميدانياً، بمعية رؤساء جماعات وفعاليات من المجتمع المدني، على حجم التعثر الذي طال أوراشاً حيوية.
وأفادت المصادر ذاتها بأن السلطات الإقليمية عبأت لجاناً تقنية لتتبع الملفات العالقة، وعقدت لقاءات مكثفة مع مختلف الجهات المتدخلة والشريكة لإيجاد صيغ قانونية وتقنية لإعادة إطلاق الأشغال، سواء عبر فسخ الصفقات المتعثرة أو البحث عن مقاولين جدد لاستكمالها.
كما تم حصر عدد من المشاريع المتوقفة ضمن قائمة الأوراش المتعثرة، على أمل أن تنطلق الأشغال بها قريباً بعد معالجة الإكراهات المرتبطة بتخلي بعض المقاولين، أو ضعف التمويل، أو تعقيدات الاتفاقيات متعددة الأطراف.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

