يتصاعد الجدل بجماعة لالة تكركوست بإقليم الحوز حول مآل مشروع بناء الثانوية التأهيلية البحري، الذي طال انتظاره من طرف الساكنة باعتباره ورشاً تربوياً حيوياً لفائدة أبناء المنطقة. فالمؤسسة المرتقبة تمثل أملاً حقيقياً لتخفيف معاناة التلاميذ، خاصة في ظل بعد المؤسسات التأهيلية الحالية وما يترتب عن ذلك من صعوبات التنقل والهدر المدرسي، لا سيما في صفوف الفتيات بالعالم القروي.
ورغم توفير الوعاء العقاري اللازم وفق التصاميم والمواصفات المعتمدة، إلا أن الأشغال لم تنطلق إلى حدود الساعة، ما أثار موجة استياء وتساؤلات مشروعة حول أسباب هذا التأخر غير المبرر.
وفي هذا السياق، تتجه أصابع المساءلة نحو المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالحوز، باعتبارها الجهة المشرفة على تتبع مشاريع البنيات التحتية التعليمية بالإقليم. فتعثر المشروع، رغم استكمال شروطه الأولية، يضع المدير الإقليمي أمام مسؤولية توضيح ملابساته للرأي العام المحلي، والكشف عن الإكراهات الحقيقية التي حالت دون انطلاق الأشغال.
كما يطالب فاعلون محليون بتحديد جدول زمني واضح لإخراج المؤسسة إلى حيز الوجود، مع تحميل المسؤولية الإدارية لكل من ثبت تقصيره في تتبع هذا الملف الذي يرتبط بشكل مباشر بحق أبناء المنطقة في التمدرس في ظروف لائقة، انسجاماً مع مبادئ تكافؤ الفرص والعدالة المجالية.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


