إدريس المؤدب “
أقدمت مارية وهي سيدة في مقتبل العمر بتاهلة ، تعاني من خلل عقلي على تكسير زجاج أكثر من 6 سيارات مركونة في شوارع متفرقة .
المسماة ( مارية ) سبق للسلطة المحلية بتاهلة أن أحالتها على جناح الأمراض النفسية والعقلية بالمستشفى الإقليمي إبن باجة بتازة لأكثر من ثلاثة مرات ، لتلقي العلاجات الضرورية ، لكنها تعود للشارع بعد أقل من يومين ، بدعوى عدم وجود أطر طبية بهذا الجناح والأدوية الأساسية لأمثال هذه الحالات ، ما جعل حالتها تتفاقم بشكل خطير لتعترض المواطنين في الشارع العام بالحجارة وهي شبه عاربة ، وقد سبق للمعنية بالأمر أن قامت بتصرفات طائشة مع كل من صادفته في الطريق ، بحيث اعترضت سبيل طفل ورشقته بحجارة على مستوى الرأس ولحسن الحظ لم تكن إصابته خطيرة ، وكسرت زجاج منزل بشارع 3 مارس ، وممتلكات خاصة بالمواطنين ، كما سبق لها أن تجردت من كل ملابسها بما فيهم التبان وحاملة الصدر ، وهي تصرخ بملئ صوتها في فضاء خارجي أمام تجمع سكاني بنفس الشارع ، إضافة إلى احتلالها لكراسي المقاهي بالقوة وإذا طُلب منها المغادرة ، تهجم على المقهى بالحجارة وهي غاصة بالزبناء .
هذه الشابة المسماة ( مارية ) كانت متزوجة ولديها طفلان وفي ظروف غامضة تحولت إلى ما هي عليه الآن ، وقد قامت بإضرام النار في بيت الزوجية ، ولولا يقضة الزوج والجيران الذين أخمدوها لتحول البيت بمن فيه إلى رماد ، وموازاة مع تصرفاتها الطائشة والخطيرة ، وتجوالها في الشوارع بأسمال ممزقة وهي تصرخ بأعلى صوتها ، وهي ترغد وتزبد وتهدد الجميع بكلام ساقط ، فإن جناح الأمراض النفسية والعقلية بتازة لا يعتبر مرضها يشكل خطرا على الناس ، بحيث يتم تسريحها بعد ساعات قليلة من الفحص وإخضاعها لحقن مخدرة ، رغم أن حالتها تبين العكس بشكل ملموس ما حولها إلى إنسانة فاقدة لشعور البشر بتصرفاتها العدوانية ، وتعودها على حمل الحجارة والرشق بها على السيارات والمركبات والمواطنين .
مارية تعاني من اضطرابات نفسية خطيرة تهدد سلامة المواطنين وممتلكاتهم ، ويجب العمل بسرعة لإحالتها على مستشفى الأمراض النفسية والعقلية دون تماطل ، وعدم تركها في الشارع هائمة على وجهها تعاني من التشرد والضياع وهي في حالة هيجان مستمر ، للحفاظ على هدوء تاهلة وساكنتها .
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

