أعلن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية – الفيدرالية الديمقراطية للشغل، بإبن امسيك، عن دخول مرحلة نضالية جديدة وصفها بـ“التصعيدية”، احتجاجاً على ما اعتبره تسيباً إدارياً وتفويضاً خطيراً للعمل النقابي وضرباً لقيم المقاربة التشاركية داخل المستشفى الإقليمي.
وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع استثنائي عقده المكتب عقب توتر غير مسبوق بين ممثلي النقابة والمدير الإقليمي، حيث تتهم النقابة المسؤول الإقليمي بانتهاج سلوكيات غير مهنية وتعامل لا يستجيب لأخلاق وقيم الوظيفة العمومية، إضافة إلى ما وصفته بـ“العنف اللفظي والتحقير” اتجاه أعضاء المكتب النقابي خلال اجتماع رسمي بمقر الإدارة
وأكد المكتب الإقليمي أن المستشفى الإقليمي ابن امسيك يعيش حالة “ارتباك تنظيمي خطير” نتيجة فوضى في التدبير، وغياب الانضباط، وتراكم مظاهر التعسف الإداري، وهو ما أدى وفق الوثيقة إلى تدهور مناخ العمل وغياب شروط الحوار الجاد والمسؤول.
كما أدانت النقابة استمرار ما وصفته بـ“السلوكات الاستفزازية والقرارات الأحادية غير القانونية”، معتبرة أنها تمسّ كرامة العاملين وتضرب في العمق مبادئ الدستور وروح المرفق العمومي.
وحمّل المكتب الإقليمي المدير الإقليمي لمستشفى ابن امسيك كامل المسؤولية عن الوضع المتأزم، مستنكراً رفض الإدارة المتكرر للحوار، واصفاً ذلك بأنه إغلاق تام لقنوات النقاش ومحاولة للالتفاف على المطالب المشروعة للشغيلة الصحية.
وأضافت النقابة أن الاستجابة للمطالب المهنية “حق مكتسب وليس منّة”، مؤكدة أن المسؤول الإداري مطالب باحترام القانون وتوفير المناخ السليم لتدبير القطاع.
وفي ظل “تعنت الإدارة”، أعلن المكتب الإقليمي عن تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية يوم الخميس 4 دجنبر 2025 على الساعة الواحدة زوالاً أمام المستشفى الإقليمي ابن امسيك.
وتأتي هذه الوقفة – وفق البيان الذي يتوفر موقع كازابريس بنسخة منه – للتنديد بـاستعمال السلطة ورفض كل أشكال التضييق والحيف، والدفاع عن كرامة الشغيلة الصحية وصون حرية العمل النقابي المستقل.
وتؤكد النقابة أن هذه الخطوة ليست سوى بداية لبرنامج نضالي مفتوح، داعية كافة العاملين إلى رص الصفوف والالتحاق بالمحطات الاحتجاجية دفاعاً عن قطاع صحي يحترم كرامة مهنييه ويضمن حسن تدبير المرفق العمومي.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

