تشهد الساحة السياسية بإقليم الحوز تداولاً متزايداً لأنباء حول عودة حسن الشديد المنسق الإقليمي السابق لحزب الحركة الشعبية، إلى الواجهة السياسية من خلال تحركات ولقاءات جمعته خلال الأيام الأخيرة بعدد من المنتخبين والفاعلين المحليين.
ووفق مصادر محلية متطابقة، فإن الشديد ما يزال مرتبطاً بشكل وثيق بحزب الحركة الشعبية، إذ يُنظر إليه كأحد الأسماء التي احتفظت بعلاقات تنظيمية وسياسية متينة داخل الحزب، رغم غيابه عن المشهد لفترة. في المقابل، تتحدث مصادر أخرى عن احتمال توجهه نحو وجهة حزبية جديدة، وسط حديث عن مفاوضات غير معلنة مع بعض التنظيمات السياسية استعداداً للاستحقاقات البرلمانية المقبلة.
هذا التباين في قراءة تحركات الشديد يجعل عودته محط اهتمام واسع لدى المتابعين، خصوصاً في سياق يعرف إعادة تشكيل للتحالفات والتموقعات داخل الإقليم مع اقتراب موعد الانتخابات.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
