اتفاق مغربي إسباني يغضب جهات دولية

النهار المغربية

متابعة

 

عملية ترحيل القاصرين أثارت انتقادات من منظمات حقوقيةعملية ترحيل القاصرين أثارت انتقادات من منظمات حقوقية قالت صحيفة إسبانية إن عملية ترحيل القاصرين من سبتة إلى المغرب، التي أثارت ضجة سياسية وقضائية في مدريد، نفذت بموجب اتفاق بين الرباط ومدريد وقع قبل سنوات ولم يتم العمل به من قبل.
ونقلت صحيفة “الكونفيدنشال” الإسبانية أنه خلال الأيام الخمسة الماضية، وخلال الأزمة السياسية والاجتماعية والقضائية الناجمة عن تسليم القصر الذين بقوا في سبتة إلى المغرب منذ دخولهم إلى المدينة في مايو، وردت إشارات مستمرة إلى اتفاق بين المغرب وإسبانيا في مجال منع الهجرة غير القانونية.
وقالت الصحيفة إن الاتفاق قائم منذ 2007، ولكن تطبيقه في هذه الحالة لم يكن تلقائيا، بل كان يتطلب مفاوضات ثنائية.
وأشارت الصحيفة إلى أن المحادثات لم تتم في المكاتب أو عن طريق الاتصالات الهاتفية بين المسؤولين من البلدين، بل أنهم التقوا عند السياج الفاصل، في حدث التقطته صحيفة محلية تدعى “إلفارو دي سبتة” وأجبرت مسؤولي المدينة على الخروج علنا للكشف للرأي العام المحلي عن خطط الاتفاق لترحيل القاصرين.
وبحسب الصحيفة، فإنه بعد اللقاء لم يسر الموعد الأول كما كان متوقعا، ما أخر بداية عمليات الترحيل 48 ساعة.
وأثارت عملية ترحيل القاصرين انتقادات من منظمات حقوقية وتدخلا قضائيا.
وقضت محكمة في إسبانيا الاثنين بتعليق قرار ترحيل مجموعة من المهاجرين القصر غير المصحوبين بذويهم إلى المغرب بعد عبورهم مع آلاف المهاجرين الآخرين قبل ثلاثة أشهر إلى جيب سبتة الاسباني.
وكانت منظمتان حقوقيتان قد اتخذتا إجراءات قانونية نيابة عن المهاجرين القُصر بعد أن بدأت إسبانيا الجمعة بإعادة نحو 800 طفل غير مصحوب إلى المغرب على شكل مجموعات يضم كل منها 15 طفلا.
وقال المتحدث باسم منظمة العفو الدولية، أنخيل غونزالو، “نكتب إلى وزارة الداخلية نطالبها بوقف عمليات الطرد هذه على الفور، ونطالب بالشفافية بشأن أفعالهم”، مضيفًا أن المنظمة تتحدث مع المدعين العامين لأن “عمليات الطرد هذه تنتهك القانون الدولي”.
وحضّت منظمة “سيف ذا تشيلدرن”، السبت، إسبانيا على وقف ترحيل القاصرين غير المصحوبين إلى المغرب.
واتّهمت المنظمة الدولية غير الحكومية مدريد بأنها لم تحترم حقوق هؤلاء الأطفال
وكان ما يصل إلى عشرة آلاف مهاجر قد عبروا الحدود في شمال أفريقيا إلى سبتة خلال أيام عدة في ماي من دون أن يتصدى لهم حرس الحدود المغاربة.
واعتُبر سلوك السلطات المغربية حينها ردا انتقاميا على قرار إسبانيا استقبال الإنفصالي ابراهيم غالي لتلقي العلاج إثر إصابته بفيروس كورونا.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*