ارتفاع القطاعات التعاضدية في الأداءات، الى61 ٪

شهدت الدورة العادية الثالثة لانعقاد المجلس الإداري للتعاضدية العامة، أيام 25و26و27 يونيو 2021، تغيرا جذريا داخل مستخدمي التعاضدية، خصوصا بعد التدشينات والزيارات الرسمية التي قام بها مولاي ابراهيم العثماني، رئيس مجلس التعاضدية العامة، وأعضاء المجلس، الذين أعطوا الانطلاقة لعدة مشاريع كبرى تتجسد في بناء مركب اصطياف مكون من عدة طوابق بشاطئ المهدية، بالإضافة إلى تدشين أكبر مركز توثيق وأرشفة بالمغرب بسيدي علال البحراوي بعد توسيعه لتصل مساحته إلى 5000 متر مربع، ويضم ما يفوق 22 مليون ملف مرض خاص بمنخريطي التعاضدية.

ويتوفر المركز السالف الذكر على نظام معلوماتي خاص بمنخريطي التعاضدية، تم ربطه مباشرة بالخادم المعلوماتي، بقسم المعلوميات بالإدارة المركزية بالرباط، الذي يضم موقع إليكتروني مطبوع بلوني شعار التعاضدية، إضافة إلى عيادتين طبيتين متنقلتين تتوفران على عدة تخصصات خصصت للمشاركة في القوافل الطبية التي ستنفذها التعاضدية مستقبلا، ثم حظيرة سيارات الخدمة تابعة للتعاضدية بعد تجديد أسطولها.

كما أن الخدمات التي تقدمها التعاضدية ستمكن منخرطيها في جميع الحالات المرضية من الاستفادة من خدماتها المتوفرة، وذلك لربح الوقت وإعفاء المنخرطين من تكبد عناء التنقل إلى المقر الرئيسي، بالإضافة إلى تدشين دار المندوب بالرباط التابعة للتعاضدية المجهزة بمكاتب وحواسيب وطاقم من الموظفين، وستستفيد باقي جهات المملكة بمقرات مماثلة، من أجل المساهمة في تسريع الملف خاصة بمنخرطي التعاضدية، وتنسجم هاته الاستراتيجية مع تنزيل المخطط الجهوي الخاص بالتعاضدية العامة مع مراعاة التقسيم الترابي وخصوصية عمل مختلف الوحدات والمصالح الإدارية والاجتماعية، والصحية للتعاضدية العامة.
ويظهر من خلال المعطيات التي طفت على السطح أثناء الدورة العادية الثالثة، أن الرئيس المنتخب حديثا استطاع حل العديد من المشاكل العالقة، التي تراكمت خلال سنتين من البلوكاج، حيث تمكن من تجديد مركب وحوله إلى فضاء سياحي يتوفر على كل شروط الراحة والاصطياف لمنخريطي التعاضدية.

وأثنى رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة مولاي ابراهيم العثماني خلال إلقاءه كلمة افتتاح الدورة العادية الثالثة على الجهد المبذول الذي وضع مؤسسة التعاضدية على السكة الصحيحة اللائقة بها، وكذا على العمل الدؤوب الذي يجرى حاليا استعدادا لانعقاد الجمع العام 73، أواخر شهر 7 وبداية شهر 8 من نفس السنة.
وكشف الرئيس السالف الذكر، أنه بعد انفراج الأزمة، فقد شهدت التعاضدية عدة تحديثات في حيز زمني وجيز، مكن من حل عدد من الملفات العالقة والمتعلقة برسم السنة المالية الخاص بعام 2019.إضافة إلى إنشاء لجنة المراقبة للعمل على إنجاز تقرير خاص بالتدبير المالي والإداري للتعاضدية، قصد عرضه على أنظار الجمع العام المقبل.

وأضاف العثماني، خلال الكلمة ذاتها، أن المكتب المسير للتعاضدية العامة، يعمل على تنزيل القرارات الصادرة عن المجلس الإداري في الدورتين السابقتين، وفق برنامج عمل محدد، أخذا بعين الاعتبار مصالح المنخرطين وذوي حقوقهم.

وتأسف رئيس التعاضدية العامة خلال كلمته على الوضعية الخطيرة والإهمال التي عرفتها المرافق التابعة للتعاضدية و على رأسها مركز المهدية، الذي شهد إهمالا خطيرا وتهميش مقصود، أثر سلبا على البناية وتجهيزاتها، الأمر الذي طلب تكاثف الجهود بين ممثلي التعاضدية لإصلاح ما يمكن إصلاحه، في وقت قياسي، من أجل استضافة الدورة العادية الثالثة للتعاضدية المنعقدة حاليا.
وأشار العثماني، أن الحضور لاحضوا التغير الذي عرفه مركز المهدية عما كان عليه سابقا، والتغيرات الجذرية التي حصل عليها مكنته من احتضان الدورة العادية الثالثة.

إيمانا بمبدأ الشفافية والأمانة، واقتناعنا بمبادئ هذه المؤسسة العتيدة، نسرد عليكم الإنحازات والحصيلة التي حصدتها التعاضدية العامة في هذه الفترة الوجيزة من تولينا رئاستها، بمعية الأطر والكوادر الساهرة على حل جل المشاكل وإرجاع الثقة لمنخريطي التعاضدية في مؤسستهم.

على مستوى الخدمات الاجتماعية والصحية والإدارية، فقد نجحت التعاضدية بفضل التدابير والإجراءات الاستعجالية المتخذة، بإعادة العمل بجميع الوحدات الاجتماعية والصحية، بما فيها عيادات طب الأسنان. حيث سجل ارتفاع ملحوض في عدد المنخريطين والمرتفقين، المطببين في مصحات عيادات طب الأسنان التابعة للتعاضدية، وإلى غاية 18 يونيو2021، حيث استفادوا من مختلف الخدمات العلاجية، التي تقدمها هذه المصحات، وبهذا انتقل عدد المستفيدين من 4914 مستفيدا خلال شهر أبريل 2021، إلى 8167 بنسبة بلغت 40 في المئة خلال الأشهر الماضية التي تلت شهر أبريل. وأمام الانخراط الملموس، فقد بلغت عائدات مصحات الأسنان، بما فيها المبالغ المفوترة على الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي 2.486.549.00 درهم.
كما أن التعاضدية مستمرة في مسلسل الزيارات الميدانية، لمختلف الوحدات الاجتماعية والصحية التابعة لها، بجميع جهات المملكة، للوقوف على جميع المتطلبات اللوجستيكية والطبية والبشرية، وتحديد مكامن القوة والضعف في التدبير اليومي لهذه الوحدات، خصوصا الوحدات المتواجدة بكل من فاس، بنجرير، قلعة السراغنة، بني ملال وخنيفرة. والاستمرار في تطبيق نظام المناوبة في بعض عيادات الأسنان.
وفي السياق ذاته، ستعمل التعاضدية العامة عل ربط الاتصال بمسؤولي تعاضدية القوات المسلحة الملكية لإبرام اتفاقية تعاون وشراكة، بهدف تمكين أفرادها من الاستفادة من الخدمات الاجتماعية والصحية التي تسديها المؤسسة لفائدة منخرطيها.

أما عن عيادات الفحوص الطبية، المتواجدة على المستوى المركزي أو الجهوي، فقد تم تسجيل نتائج جد مهمة في المردودية العامة، التي لاقت استحسان مرتاديها، خصوصا بعد استفادتهم من خدمات التعاضدية بصفة منتظمة، الأمر الذي جعل التعاضدية العامة تتخذ مجموعة من الإجراءات التي ستزيد من كفائتها مستقبلا .
ومن جملة الإجراءات التي ستتخذها التعاضذية العامة للرفع من وتيرة استفادة المنخريطين، الاستمرار في التعاقد مع مجموعة من الأطباء الأخضائيين، للقيام بالفحوصات والكشوفات الطبية الضرورية لهم ولذويهم على المستويين المركزي والجهوي، ثم العمل بالفحوصات الطبية على مستوى الوحدة الاجتماعية والصحية بمدينتي تطوان وخنيفرة الأسبوع المقبل،ولكل هذه المؤشرات والخدمات التي تقدمها التعاضدية العامة، فقد عرفت ارتفاعا في العدد الإجمالي للمستفيدين، حيث استفاد 5210مخرط، من خدمات عيادات الفحوص الطبية، مرکزيا وجهويا، خلال الفترة الممتدة، من فاتح يناير إلى غاية 18 يونيو موزعة على 4683 فحص طبي في جميع التخصصات و572 كشف طبي، بعائد مادي بلغ 850.680.00 درهم.
وكباقي المراكز الطبية التابعة للتعاضدية العامة، واصل مركز البصريات إسداء خدماته لفائدة المنخرطين والمرتفقين، حيث سجل ارتفاع ملحوظ في نسبة المستفيدين من الخدمات الاجتماعية المقدمة المتعلقة بالنظارات الطبية، والزجاج، ثم العدسات اللاصقة. في حين انتقل مجموع المستفيدين من الخدمات البصرية مركزيا وجهويا، من 395 مستفيد إلى1803 مستفيد، من 18 ماي إلى غاية 18 يونيو من العام الجاري، حيث بلغت المساهمة المالية للانخراط735.300.000 درهم.
وارتباطا بوضعية الكم الهائل من ملفات المرض التابعة للتعاضدية، فإن الطاقم المسؤول على هذه الملفات الواردة على المؤسسة سواء من المركز أو الجهات، فهم يبذلون جهود جبارة ومرضية في نفس الوقت رغم الإكراهات المفروضة عليهم، لتغلب على كل المعيقات من أجل الإسراع في تسوية الملفات المرضية العالقة.
وفيما يتعلق بالحصيلة المسجلة المتعلقة بالملفات المرضية، إلى حدود 18 يونيو من العام الجاري، فقد سجل تطور ملموس في صرف تعويضات ملفات المرض، إذ ساهم القطاع التعاضدي بمبلغ 58.633.679.82 درهم، مقابل مساهمة القطاع الأساسي بمبلغ 503.752.514.67 درهم، ليصبح مجموع الأموال التي صرفت لفائدة المنخرطين، في إطار التغطية الصحية الأساسية 562.386.194.49 درهم. بعتبة تجاوزت 11 في المئة مقارنة مما تم أداءه خلال السنة الماضية. في حين وصلت نسبة مساهمة القطاعات التعاضدية في الأداءات، 61 في المئة من الميزانية المرصودة، بالإضافة إلى تصفية 691.008 ملف مرض.
هذا وتمكنت مصالح التعاضدية العامة من مراقبة ما مجموعه 46697 ملف خلال الأسدس الأول من العام الجاري، مشيرا أن مجموع الملفات الصحية التي تمت مراقبتها خلال العام الفارط بلغ 56000ملف، أي تمت معالجة 82 في المائة من الملفات خلال الأسدس الأول مقارنة بالسنة الفارطة.
وبخصوص ملفات الوفاة والتقاعد، فقد بلغ عدد ملفات التقاعد المسواة 2893 ملف، حيت تمت معالجة 446 ملف إلى حدود 20 يونيو 2021، ، في حين بلغ عدد ملفات الوفاة المسواة 1722 ملف.

ولا يخفى على منخرطي التعاضدية العامة، ومتتبعي شؤونها أنها سابقا عرفت انخفاضا في مؤشر الإنخراطات سلفا، عكس ماتشهده حاليا من زيادة في عدد المنخريطين، نتيجة حملة التوظيفات التي عرفتها مختلفة القطاعات الحكومية من جهة، وكذا انخراط كل من الأطر الإدارية على مستوى المندوبيات الجهوية والإقليمية وكذا المندوبين المنتخبين، في استقطاب واستمالة الموظفين الجدد من جهة ثانية، وإلى غاية 16 يونيو 2021، تم تسجيل 4771 منخرط جديد.
ومن أجل تسريع إنجاز بطائق الانخراط، تم وضع مستخدمة رهن إشارة الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، للمساعدة في معالجة الملفات الحالية والمتؤخرة، وذلك للتقليل من نسبة الشكايات الواردة من المنخرطين ذات الصلة بالموضوع.
ومن جهة أخرى، فقد حرصت الأجهزة المسيرة، على الاستجابة الفورية لمطالب المنخرطين، والرد على شكاياتهم الواردة عن طريق البريد، أو عن مركز النداء، حيث استمرت مصلحة الشكايات في المعالجة الآنية للشكايات الواردة على التعاضدية العامة، من المنخرطين والمؤسسات ، مما مكنها من معالجة ما مجموعه 2214 شكاية، بنسبة بلغت 75 في المئة بالنسبة للمنخرطين، و88 في المائة بالنسبة للمؤسسات، في آجال معقولة، مع تصفية ومعالجة ما بقي من الشكايات التي سبق تسجيلها في السنة الماضية.حيث علج ما مجموعه 20567 مكالمة، واردة عن طريق مركز النداء، بنسبة بلغت 76 في المائة، إضافة إلى إشراك المندوبيات الجهوية والإدارية في التدبير، للاطلاع على مأآل الشكايات المتوصل بها حسب كل جهة.
وحرصا على حفظ قنوات التواصل المباشر، مع المندوبين المنتخبين في سائر جهات المملكة، فقد تم عقد لقاءين تواصليين بكل من مكناس وفاس، يوم الخميس 17 يونيو 2021، لمناقشة كل ما يهم التعاضدية من مشاكل وإنجازات حققتها في الفترة الأخيرة.
وفي الختام أدعوا كافة أطر هذه المؤسسة إلى الالتفاف حولها، واستحضار المصلحة العامة، ووجه التعاضدية والأهداف النبيلة التي تصبوا إليها، والسهر على كل صغيرة وكبيرة لكي لاتعود التعاضدية العامة إلى الوراء كما حدث لها سلفا.
وأوضح العثماني، أن أجواء أشغال المجلس الإداري الحالي تسوده المحبة والمودة بين أطره، خلافا لما كان سابقا، وأن الظروف مثالية وجادة للاشتغال الجاد وحل ما تبقى من المشاكل العالقة، وكذا التحضير للمؤتمر 73 القادم في ظروف مثالية، الأمر الذي سيسير بالمؤسسة التعاضدية إلى الأمام وسيساعدها على تأدية وظائفها على أكمل وجه

ولا يخفى على منخرطي التعاضدية العامة، ومتتبعي شؤونها أنها سابقا عرفت انخفاضا في مؤشر الإنخراطات سلفا، عكس ماتشهده حاليا من زيادة في عدد المنخريطين، نتيجة حملة التوظيفات التي عرفتها مختلفة القطاعات الحكومية من جهة، وكذا انخراط كل من الأطر الإدارية على مستوى المندوبيات الجهوية والإقليمية وكذا المندوبين المنتخبين، في استقطاب واستمالة الموظفين الجدد من جهة ثانية، وإلى غاية 16 يونيو 2021، تم تسجيل 4771 منخرط جديد.
ومن أجل تسريع إنجاز بطائق الانخراط، تم وضع مستخدمة رهن إشارة الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، للمساعدة في معالجة الملفات الحالية والمتؤخرة، وذلك للتقليل من نسبة الشكايات الواردة من المنخرطين ذات الصلة بالموضوع.
ومن جهة أخرى، فقد حرصت الأجهزة المسيرة، على الاستجابة الفورية لمطالب المنخرطين،

والرد على شكاياتهم الواردة عن طريق البريد، أو عن مركز النداء، حيث استمرت مصلحة الشكايات في المعالجة الآنية للشكايات الواردة على التعاضدية العامة، من المنخرطين والمؤسسات ، مما مكنها من معالجة ما مجموعه 2214 شكاية، بنسبة بلغت 75 في المئة بالنسبة للمنخرطين، و88 في المائة بالنسبة للمؤسسات، في آجال معقولة، مع تصفية ومعالجة ما بقي من الشكايات التي سبق تسجيلها في السنة الماضية.حيث علج ما مجموعه 20567 مكالمة، واردة عن طريق مركز النداء، بنسبة بلغت 76 في المائة، إضافة إلى إشراك المندوبيات الجهوية والإدارية في التدبير، للاطلاع على مأآل الشكايات المتوصل بها حسب كل جهة.
وحرصا على حفظ قنوات التواصل المباشر، مع المندوبين المنتخبين في سائر جهات المملكة، فقد تم عقد لقاءين تواصليين بكل من مكناس وفاس، يوم الخميس 17 يونيو 2021، لمناقشة كل ما يهم التعاضدية من مشاكل وإنجازات حققتها في الفترة الأخيرة.
وفي الختام ندعوا كافة أطر هذه المؤسسة إلى الالتفاف حولها، واستحضار المصلحة العامة، ووجه التعاضدية والأهداف النبيلة التي تصبوا إليها، والسهر على كل صغيرة وكبيرة لكي لاتعود التعاضدية العامة إلى الوراء كما حدث لها سلفا.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*