نداء صحافيات وصحافيون يطالبون بالإفراج عن الزميلين الريسوني والراضي

تتابع الصحافيات والصحافيون الموقعون على هذا النداء بقلق بالغ التطورات الأخيرة المؤسفة التي يعرفها ملفّا الزميلين الصحافيّين سليمان الريسوني وعمر الراضي، حيث يخوض الزميل عمر الراضي إضرابا مفتوحا عن الطعام، في حين دخل الزميل سليمان الريسوني إضرابا مفتوحا عن الطعام والماء أيضا، عقب استمرار اعتقالهما الاحتياطي لمدة تقارب السّنة.

وفي هذا الصدد، نحن الصحافيات والصحافيون الموقعون على هذا البيان:

-ندعو إلى توفير شروط المحاكمة العادلة للزميلين المعتقلين عمر الراضي وسليمان الريسوني، من خلال الإفراج الفوري عنهما، وهما اللذان كانا ولا زالا- ومنذ تاريخ اعتقالهما- يتوفران على جميع الضمانات القانونية لمتابعة الإجراءات القضائية الجاري بها العمل في هذه الملفات وهما في حالة سراح.

-نشدد على أن أي تطورات سلبية في ملف الزميلين، لن تمسهما وعائلتهما وزملاءهما فقط، بل ستمس صورة البلاد ككل، وندعو، بالتالي، الأجهزة المسؤولة إلى الإسراع إلى وقف هذه المأساة عبر إنهاء اعتقالهما الاحتياطي غير المبرر، خاصة وأن الوضع الصحي لزملائنا جد حرج.

-وإذ نتفهم الدوافع القاهرة التي اضطرت الصحافيين عمر الراضي و سليمان الريسوني إلى خوض معركة الأمعاء الفارغة نتيجة شعورهما بالحيف وخرق قرينة البراءة والمساواة بين أطراف هذه الملفات، فإننا نناشدهما مراعاة لأوضاعهما الصحية الصعبة وحفاظا على أرواحهما توقيف إضرابهما عن الطعام.

-نطالب بتوفير ظروف انفراج حقوقي في البلاد، واحترام حق الصحافيين في ممارسة حقهم في التعبير ونشر الأخبار والأفكار بكل حرية.

-ندعو الزميلات والزملاء الصحافيين إلى الدفاع عن حق المواطنين والمواطنات في إعلام مهني ومستقل.

-نستنكر استمرار تنامي وحماية صحافة التشهير التي كان الصحافيان عمر الراضي وسليمان الريسوني أهدافا لها قبل وبعد اعتقالهما، دون اكتراث أو تدخل من قبل الجهات التي يفترض أن تكون رقيبة على المهنة.

وقد سبق لأزيد من 110 صحافي مغربي أن دعوا في نداء سابق إلى ضرورة أن تتحمل هذه الجهات مسؤوليتها كاملة، واتخاذ الإجراءات التأديبية والتوبيخية الضرورية في حق كل من يحترفون التشهير.

حرية التعبير ليست جريمة
الصحافة ليست جريمة

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*