تنمية الأقاليم الجنوبية إقليم السمارة نموذجا

الإعلانات

النهار نيوز المغربية

إن التجربة التنموية بالسمارة حقيقة ترجمتها الأرقام والمبادرات والمشاريع المهيكلة، برامج اقتصادية واجتماعية عرفتها مدينة السمارة على أرض الواقع ، بمعية الشركاء والمتدخلين في العملية التنموية بالإقليم, ولعل تجربة برنامج الاقتصاد الاجتماعي والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها السابقة والتي ساهمت بشكل كبير في النهوض بالأوضاع الاجتماعية لساكنة الإقليم خير دليل على ذلك، مشاريع بنيوية وتنموية ضخمة ، حولت مختلف أحياء المدينة الى اوراش مفتوحة، الأمر الذي سيمكن من تحقيق قفزة نوعية في مجال البنية التحتية، وقطع الطريق مع الماضي، كما إن الزائر اليوم للسمارة سيلامس لا محالة , النقلة النوعية الاقتصادية والاجتماعية  والثقافية بالمدينة، لاسيما إذا تتبعنا تطور البنية التحتية بالإقليم من خلال برنامج التأهيل الحضري والذي قطع أشواط كبيرة، بعد تهيئة جل الأحياء الهامشية بالمدينة، وملاعب القرب وبرامج الثقافية والفنية والنواة الجامعية، بالإضافة إلى توزيع وانتشار مشاريع المقاولات الصغرى والمتوسطة لفائدة المعطلين وحملة الشواهد والتي ساهمت بدورها في خلق فرص للشباب وحلحلة أزمة البطالة واحتواء أزمة الوقفات الاحتجاجية ذات المطالب الاجتماعية، و ذلك لتحقيق تنمية حضرية خلال هذه الفترة الزمنية عبر عدة مشاريع؛ الهدف منها حسب ما هو مسطر في الدباجة تعزيز موقع المدينة التاريخي و كذلك توفير بنية تحتية، ووفقا للمعطيات الموزعة.

و بهذه المناسبة توجد مجموعة من المشاريع المهمة، المندرجة ضمن برنامج التنمية المجالية لإقليم “السمارة”، تم الانتهاء منها أو قيد الإنجاز أو في طور التخطيط بالإقليم نذكر منها على سبيل المثال  لا الحصر ما يلي:

1) إحداث سوق أسبوعي، إنشاء نافورة على مستوى شارع الحسن الثاني، إحداث قنطرة على مستوى واد الساقية الحمراء، بناء السجن المحلي، بناء محطة تصفية المياه العادمة وتوسيع شبكة التطهير السائل، بناء كلية متعددة الاختصاصات في طور الانجاز، بناء منازل لساكنة مخيمات الوحدة في طور الإنجاز، بناء محطة طرقية جديدة في طور الانجاز، بناء محكمة ابتدائية جديدة في طور الانجاز، بناء المديرية الإقليمية للأمن الوطني في طور الانجاز، إعادة ترميم وصيانة المسبح البلدي، بالإضافة إلى ذلك يحتوي هذا المحور على إنجاز محطة طرقية ( انطلقت الأشغال بها قبل أشهر ) ثم مدار طرقي بمستوى جماعة سيدي احمد لعروسي ، كذلك هناك مخطط لترميم المسجد الكبير.

2) تهيئة الساحات و المساحات الخضراء
و هي نقطة جيدة حيث السمارة في حاجة إليها لتوفير فضاء ترفيهي للأطفال ونذكر منها ساحة 20 غشت، و ساحة التقدم، و ساحة القياد، و ساحة البريد، عبر تجهيزها بمستلزمات الترفيه.

3) تهيئة الأحياء الهامشية الناقصة التجهيز، توسيع و تقوية الطرق الحضرية، و ذلك عبر تجهيز بعض الأحياء بالبنية التحتية ومنها:
الأرصفة بكل من حي التقدم و حي الفيلات،
وحي السلام 2 و 1 و وبناء ساحة عمومية بحي السلام بتكلفة 8 مليون درهم
– تهيئة حي الفتح
بناء الطرق بطول 6651 متر طولي بكلفة 13 مليون و 533 ألف درهم
– تهيئة حي الحسني
بناء الطرق بطول 4316 متر طولي بكلفة 7 مليون و 571 ألف درهم
– تهيئة حي الوحدة
بناء الطرق بطول 8590 متر طولي بكلفة 13 مليون و 445 الف درهم
– تهيئة حي مولاي إدريس
بناء الطرق بطول 4669 متر طولي بكلفة 5 مليون و 849 ألف درهم

4) وفي إطار الأحزمة الخضراء التي تدخل في إطار البرنامج الملكي للتنمية الأقاليم الجنوبية PDPS، فقد تمت برمجة إنشاء حزام أخضر على مساحة تقدر ب 200 هكتار . تم إنجاز 120 هكتار منها، وهذه السنة تمت برمجة 60 ha ، و في أفق 2021 سيتم إنجاز 20 ha لإكمال 200 ha في نهاية 2021، إنجاز كهذا يدخل أيضا في إطار اتفاقية مع المجالس المنتخبة، حيث وصلت تكلفة المشروع إلى 5 ملايين درهم موزعة على 5 سنوات.

5) تأهيل قطاع الشباب بالمدينة و فيه بناء أربع ملاعب للقرب مجهزة و في عدة أحياء بالمدينة لتستوعب طاقاتها الشابة خصوصا بالأحياء الهامشية التي تفتقر لمثل هذه المنشآت، بالإضافة إلى ذلك تمت برمجة إنشاء قاعة مغطاة ثانية بدار الشباب المسيرة الخضراء، أما المنشآت الرياضية التى تسيرها المديرية حاليا فهي القاعة المغطاة، المركب السوسيو رياضى للقرب الوحدة، المركب السوسيو رياضي للقرب الكايز لفائدة كل الجمعيات الرياضية المعتمدة أو التى تسعى للحصول على الاعتماد والمنخرطة تحت لواء جامعة من الجامعات والتي تستفيد من خدمات المؤسسات التابعة للمديرية دون استثناء، خاصة الوداد الرياضى لكرة اليد السمارة أجيال لكرة السلة، الوداد لكرة السلة، أمل العودة لكرة القدم. أما الإحصاء الإجمالي للجمعيات فجاء كالتالي :
– 15 جمعية تهتم بالرياضات القتالية و الايروبيك
-9 جمعيات كرة القدم
– 12 جمعية كرة القدم المصغرة
-3 جمعيات ألعاب القوى 2 جمعيات تهتم بالرماية بالنبال.
وتبقى هذه تقديرات إحصاءية فقط.

6) تعزيز البنية التحتية للمرافق العمومية بالمدينة: بناء مستودع الأموات، بناء مكتب صحي وكذلك المجزرة الجديدة ذات معايير صحية جيدة و التي تبقى حاجة مهمة في المدينة اعتبارا للظروف الكارثية التي يتم بها الآن ذبح و نقل اللحوم من المجزرة الحالية نحو المستهلكين و التي لا ترضي أحدا.

7) القطاع السوسيو-ثقافي بالمدينة سيتعزز بقاعة جديدة لا طالما نادت بها الفعاليات المهتمة بالشأن الثقافي بالمدينة و التي سترقى لقيمة الملتقيات الثقافية الغزيرة التي أصبحت تعرفها المدينة في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى قاعة الشيخ سيدي أحمد الركيبي و قاعة مركز الاستقبال والندوات، ويعتبر البرنامج الثقافي محوريا في الإقليم من حيث غناه وتأثيره المتميز على المحيط السوسيو – اقتصادي ، وكان الرهان الأساسي هو انفتاح المديرية الإقليمية للثقافة على محيطها وتحفيز المقترحات التي تصب في تنمية الشراكة والتعاون وتعزيز الدور المحوري للمجتمع المدني، كما تميزت بمهرجانات مختلفة غنية من حيت فقراتها، واعتبارا لكون مدينة السمارة ، تمثل نموذجا متميزا للمدينة الصحراوية المغربية بسبب اختزانها من الناحية التاريخية موروثا ثقافيا كبيرا لاسيما من الناحية الاركيولوجية حيث تضم عددا مهما من المواقع الاثرية والمعالم التاريخية مما يؤهلها لاستثمار هذه الموارد لتكون متميزا للإشعاع الثقافي لإبراز الوجه الحقيقي للجنوب المغربي.

8) الإنارة العمومية بالطريق المدارية و هي نقطة مهمة بالمدينة التي تسعى لتطوير بنيتها بالموازاة مع توفير كل ما من شأنه الرقي بالمدينة، بالإضافة إلى مشاريع أخرى التي توجد في طور المصادقة، كلها اذن أرقام وحقائق تكذب كل الشائعات، و للإشارة فسياسة التواصل التي فتحها عامل الإقليم مع المواطن والإنصات لإنشغالاتهم ومشاكلهم بحس المسؤول المتواضع والخدوم، من دون تحيز أو محاباة لاحد، وهذا لم يكن بالأمس القريب، و أقول للاخ المنسق الجهوي لماذا لم تقل هذا الكلام في مدينتك “بوجدور” وهي من يحتاج هذا الكلام، فهل يعقل ان نغلط الراي المحلي من اجل مكتسبات شخصية، وهو ما يمكن تصنيفه اليوم في خانة العبث الإجتماعي والأخلاقي، وهو ما يجعلنا أمام ازمة قيم مجتمعية حقيقية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 28 = 34