الشغيلة الصحية بكلميم  تحتج على توالي الاعتداءات على الأطر  الطبية و التمريضية بالمستشفى الجهوي

الإعلانات

نظمت الشغيلة الصحية  التابعة للمكتبين  الجهوي  والاقليمي للجامعة الوطنية للصحة المنضويين  تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل UMT  اليوم الخميس وقفة احتجاجية انذارية   امام المندوبية الاقليمية للصحة بكلميم  احتجاجا على توالي الاعتداءات على الأطر الطبية و التمريضية  وغياب الحكامة في تدبير الشأن الصحي والتضييق على مناضليهم بالإقليم.
وعبروا   في بيان لهم  عن استغرابهم من عدم مساندة الإدارة للأطر الصحية بمركز تصفية الدم التي تعرضت للإساءة والتجريح، خاصة بعد نشر شريط فيديو بمواقع التواصل الاجتماعي، الذي يتضمن اتهامات باطلة، موازاة مع عدم اتخاذ المندوبة الإقليمية لأية إجراءات بخصوص الاعتداءات اليومية التي يتعرض لها الأطر الصحية بالإقليم.
كما عبروا عن استنكارنهم لعدم توفير الأمن للموظفين سواء في المراكز الصحية الحضرية أو القروية أثناء مزاولتهم لعملهم والذين أصبحوا عرضة للقذف والسب، بل إن الاستهتار بالأطر الطبية وصل حد التحرش الجنسي رافضين
الحياد السلبي للمندوبة الإقليمية، رغم توصلها بمحضر لجنة التدبير اليومي المشتركة بخصوص اختلالات مركز تصفية الدم.
وعبروا  عن تضامنهم المطلق واللامشروط مع ممرضي المركز الصحي الرجاء في الله وممرضي مركز تشخيص ومعالجة الأمراض التنفسية فيما تعرضوا له من اعتداءات مستغربين عدم تفعيل دور خلية المنازعات لمساندة الأطر الصحية التى تتعرض للسب والقدف جراء تسريب وثائق شخصية وإدارية.
وطالبوا  بهذه المناسبة  المدير الجهوي بفتح تحقيق لمعرفة مصدر تسريب مجموعة من الوثائق الرسمية الخاصة بموظفي وزارة الصحة للرأي العام معبرين عن اعتراضهم
على نتائج مباراة إسناد مناصب المسؤولية (ممرض رئيس بالمركز الاستشفائي الجهوي ..) لما شابها من تلاعب في النتائج.
وشجبوا  في البيان  تهديد الممرضة الرئيسة لمركز التقويم والترويض الطبي بوضع طلب الإعفاء وتشكيل لجنة باطلة لذلك، واعتبارنا الملف أولوية مطلقة معبرين عن  أسفهم
على المحاباة الجلية التي تقوم بها الإدارة لبعض الشركاء بواسطة امتيازات وتكوينات ومناصب مسؤولية خارج السياق.
كما نددوا  في هذا البيان  بالتسيب في تدبير مقررات الانتقال وعدم تفعيل مقررات انتقال قانونية (طبيب بالمركز الصحي القروي تيغمرت) معبرين عن شجبهم
لطريقة التعامل الاستفزازية مع ممرض المركب الجراحي الذي راكم 35 سنة من العطاء خير دليل على ضعف الإدارة.
وعبروا  عن استنكارهم  للا ختلالات في تدبير مستحقات الحراسة والخدمة الإلزامية وعدم احترام الإدارة للمحضر الموقع معها وطريقة الحساب. وعدم فتح التحقيقات التي طالبنا بها حول طريقة التعامل مع ممتلكات الدولة والمال العام متساءلين عن سبب
الغموض الذي يشوب صفقة الأمن الخاص وخدمة نقل المرضى بالمستشفى الجهوي، وكذا تغييب دور مجلس المؤسسة. وعدم تجهيز قاعات المداومة لمصالح المستعجلات وقسم الأشعة .

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*


+ 29 = 37