بقلم الصحفية: وهيبة وردي
خريبكة – في مشهد ديمقراطي يعكس تعددية المشهد السياسي بالإقليم، أفرزت الاستحقاقات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر بالدائرة الانتخابية المحلية لخريبكة عن تركيبة برلمانية متنوعة، حيث ظفرت ستة أحزاب سياسية بالمقاعد الستة المخصصة للدائرة، في تنافس قُبِلت فيه رهانات الحضور والتمثيلية.

وقد تصدر النتائج المؤقتة للعملية الانتخابية المترشح خليفة مجيدي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، محتلاً المرتبة الأولى، متبوعاً بمحمد زكراني عن حزب الاستقلال في المرتبة الثانية، ثم عبد الإله العلافي عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في المرتبة الثالثة.

وفي مراكز التنافس الموالية، حل بوعبيد كبوري عن حزب العدالة والتنمية في المرتبة الرابعة، يليه عبد الصمد خناني عن حزب الاتحاد الدستوري في المرتبة الخامسة، فيما عاد المقعد السادس لسعيد سرار عن حزب الحركة الشعبية.
وبهذا التوزيع المتوازن، نجحت ستة تشكيلات سياسية في حجز مقاعدها بمجلس النواب عن إقليم خريبكة، مؤكدة تقاسماً واضحاً للثقة الانتخابية بين مختلف الحساسيات الحاضرة في الميدان.
ومع إسقاط الستار على هذه المحطة الانتخابية وما شهدته من حراك ميداني وتنافس بين اللوائح، يطوي الإقليم صفحة الحملات ليفتح أخرى عنوانها الأمل والعمل البرلماني المشترك. إذ تترقب الساكنة المحلية من نوابها الجدد الانكباب بجدية ومسؤولية على الترافع عن القضايا الملحة التي تلامس يوميات المواطنين، وفي مقدمتها النهوض بقطاعات التشغيل، والصحة، والتعليم، وتجويد البنيات التحتية، فضلاً عن الدفع بعجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه النتائج تظل خاضعة لما ستعلنه السلطات المختصة رسمياً ونهائياً، طبقاً للمقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.

اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



