تازة – تتجه الأنظار، مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، إلى المشهد الانتخابي بدائرة تازة، حيث يقدم عمر بالي ترشيحه وكيلاً للائحة حزب النهضة، في سياق انتخابي يرتقب أن يشهد تنافساً حول البرامج والتصورات المرتبطة بمستقبل الإقليم وأولوياته التنموية.
وتضم اللائحة، إلى جانب وكيلها، كلاً من كوثر البويسفي في المرتبة الثانية، وعبد الغني السلاسي في المرتبة الثالثة، وسعيد العيادي في المرتبة الرابعة، فيما يشغل صلاح الدين حيتول المرتبة الخامسة.
ويقدم الحزب، من خلال الخطاب المرافق للائحة، مجموعة من المحاور ذات الصلة بالشأن المحلي، من بينها التنمية، والعدالة الاجتماعية، والخدمات العمومية، إلى جانب قضايا مرتبطة بالبنيات التحتية، والتعليم والتكوين، والصحة، والبيئة، وتشجيع الاستثمار وتنمية الرأسمال الاقتصادي المحلي.
ويأتي هذا التوجه في وقت أصبحت فيه الدوائر الانتخابية المحلية أكثر ارتباطاً بقدرة المرشحين على تقديم تصورات عملية وقابلة للتنفيذ، لا سيما في الملفات التي تمس الحياة اليومية للسكان، وتهم التشغيل، والخدمات الأساسية، ودعم المبادرات الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز جاذبية المجال الترابي.
وبعيداً عن منطق الشعارات الانتخابية، ستظل قيمة أي عرض سياسي محكومة بمدى وضوح برنامجه، وقابلية التزاماته للقياس والتنفيذ، وقدرته على الاستجابة الفعلية للإشكالات التي تواجه تازة ومجالها القروي والحضري.
وفي هذا السياق، تدخل لائحة حزب النهضة بدائرة تازة غمار استحقاقات 2026، حاملةً عنوان «من أجل تازة»، في انتظار أن تكشف الحملة الانتخابية المقبلة عن تفاصيل التصور السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي سيقدمه مرشحوها للناخبين، وعن طبيعة النقاش الذي ستفرضه المنافسة الانتخابية محلياً.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


