ألمانيا أمام إنذار سياسي خطير.. اليمين المتطرف يحقق  انتصاراً مدوياً ويقترب من السلطة

abdelaaziz6منذ 51 دقيقةآخر تحديث :
ألمانيا أمام إنذار سياسي خطير.. اليمين المتطرف يحقق  انتصاراً مدوياً ويقترب من السلطة

النهار نيوز

مكتب بلجيكا / مديحة ملاس

Madiha Mellasse

شهدت ألمانيا، يوم الأحد 6 سبتمبر، تطوراً انتخابياً أثار القلق في الأوساط السياسية وخاصة داخل مجمعات المهاجرين بعدما تصدّر حزب «البديل من أجل ألمانيا» (AfD)، المصنف كحزب يميني متطرف، انتخابات ولاية ساكسونيا بفارق كبير. وأظهرت النتائج الأولية حصول الحزب على نحو 44.5% من الأصوات، مقابل 18.5% للمحافظين، في نتيجة اعتُبرت ضربة قوية للأحزاب التقليدية وناقوس خطير بشأن تنامي نفوذ اليمين المتطرف داخل البلاد.

ولا يعني هذا الفوز أن AfD سيتمكن من تشكيل الحكومة بمفرده، إذ ستحتاج الأحزاب إلى مفاوضات لتشكيل ائتلاف، بينما تواصل الأحزاب الرئيسية التمسك بما يُعرف بـ«جدار الحماية» لمنع الحزب المتطرف من الوصول إلى السلطة. لكن النتيجة تثير مخاوف من أن يتحول هذا الصعود الانتخابي إلى نفوذ سياسي أكبر، خصوصاً مع تشدد الحزب في قضايا الهجرة وترحيل المهاجرين غير النظاميين.

وفي شوارع ماغديبورغ، عاصمة الولاية، خرج آلاف المعارضين للحزب للاحتجاج قبل الانتخابات، وسط مخاوف من أن يؤدي وصول اليمين المتطرف إلى الحكم في إحدى الولايات الألمانية إلى تغيير المشهد السياسي وفتح الباب أمام مزيد من الخطاب المتشدد ضد المهاجرين والأقليات. ويستحضر صعود هذه التيارات في ألمانيا حساسية خاصة بسبب تاريخ البلاد خلال الحقبة النازية والحرب العالمية الثانية.

ويقود AfD في الولاية الشاب أولريش زيغموند، الذي يطمح إلى جعل ساكسونيا أنهالت نقطة انطلاق نحو تحقيق الحزب انتصاراً على المستوى الوطني في انتخابات 2029. وبينما يحتفل أنصار الحزب بما وصفته زعيمة AfD أليس فايدل بـ«النتيجة التاريخية»، يواجه المستشار فريدريش ميرتس ضغوطاً متزايدة، في وقت تتراجع فيه شعبية حكومته ويواصل اليمين المتطرف توسيع قاعدته الانتخابية، ما يفتح مرحلة جديدة ومقلقة في السياسة الألمانية.


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة