أكد طارق حنيش، خلال كلمته في اللقاء التنظيمي الذي نظمته الأمانة الإقليمية لـحزب الأصالة والمعاصرة بجماعة أسني، بمناسبة تأسيس الأمانة المحلية الجديدة للحزب، أن هذه المحطات التنظيمية لا تقتصر على إعادة الهيكلة الداخلية، بل تشكل مناسبة لتعزيز القرب من المواطنين وتوسيع المشاركة السياسية وربط العمل الحزبي بالرهانات التنموية.
وفي هذا السياق، أبرز حنيش أن الحزب يواصل بناء تنظيماته المحلية وتقوية حضوره الميداني باعتبارها آلية أساسية للإنصات للساكنة ونقل تطلعاتها من المستوى المحلي إلى دوائر القرار، مشيراً إلى أن الأمانات المحلية تضطلع بدور محوري في تأطير المواطنين وتقوية جسور الثقة مع الفاعل السياسي.
كما توقف الأمين الجهوي عند الاستحقاقات المقبلة، معتبراً أن حزب الأصالة والمعاصرة يطمح إلى تحقيق نتائج متقدمة خلال الانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026، وأن هدفه يتمثل في تصدر المشهد الانتخابي وطنياً وقيادة الحكومة المقبلة.
وأضاف أن هذا الطموح، وفق ما جاء في كلمته، يستند إلى العمل الميداني والقرب من المواطنين، وإلى ما يعتبره الحزب رصيداً من الثقة المتنامية لدى فئات من الساكنة، مؤكداً أن الاحتكام النهائي يبقى دائماً لإرادة الناخبين ولنتائج صناديق الاقتراع في إطار المسار الديمقراطي الذي تعرفه البلاد.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

