يتجدد الجدل بشأن طريقة تدبير مصب نهر أم الربيع، في ظل استمرار اللجوء إلى الآليات الثقيلة لفتح مجرى المصب بعد انسداده بالرمال والترسبات مع بداية كل موسم، وهو ما يعتبره عدد من المتتبعين معالجة ظرفية لا ترقى إلى مستوى التحديات البيئية والهيدرولوجية التي يعرفها هذا المجال الطبيعي.
ويرى مهتمون بالشأن البيئي أن مصب أم الربيع يخضع لتغيرات طبيعية معقدة تتداخل فيها العوامل البحرية والنهرية والرسوبية، الأمر الذي يستوجب اعتماد حلول علمية مبنية على دراسات دقيقة، بدل الاكتفاء بتدخلات موسمية تتكرر سنوياً.
ويحذر خبراء من أن استمرار هذه التدخلات دون رؤية متكاملة قد يؤثر على التوازن الإيكولوجي للمصب، الذي يعد موطناً لتنوع بيولوجي مهم وفضاءً ذا قيمة اقتصادية وسياحية، كما يثير تكرار الأشغال سنوياً تساؤلات حول نجاعة الإنفاق العمومي، مقارنة بإمكانية الاستثمار في مشروع دائم يوفر حلولاً أكثر فعالية على المدى البعيد.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.



