مدرسة أمكريو الابتدائية بجماعة الطاح تستغيث من زحف الرمال… فهل من منقذ؟

ناشر الموقعمنذ ساعتينآخر تحديث :
مدرسة أمكريو الابتدائية بجماعة الطاح تستغيث من زحف الرمال… فهل من منقذ؟

متابعة: عزيز اليوبي

تعيش مدرسة أمكريو الابتدائية التابعة لجماعة الطاح بإقليم طرفاية وضعًا مقلقًا بسبب زحف الرمال الذي بات يطوق المؤسسة من مختلف الجهات، ويغطي محيطها ومداخلها، في مشهد يثير العديد من علامات الاستفهام حول واقع البنية التحتية التعليمية بهذه المنطقة.

ويشتكي التلاميذ والأطر التربوية من الصعوبات اليومية التي يفرضها تراكم الرمال، سواء أثناء الولوج إلى المؤسسة أو خلال التنقل داخل محيطها، الأمر الذي يؤثر سلبًا على السير العادي للدراسة ويهدد بخلق ظروف غير ملائمة للتحصيل الدراسي.

وتطرح هذه الوضعية تساؤلات مشروعة حول موعد تدخل الجهات الوصية، وعلى رأسها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، لإيجاد حل دائم لهذه الإشكالية التي تتكرر باستمرار، خاصة وأن المؤسسة تعد من المرافق الحيوية التي تحتضن أبناء المنطقة. كما يبرز التساؤل بشأن الدور الذي تضطلع به المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بطرفاية في تتبع وضعية المؤسسة والتنسيق مع مختلف المتدخلين لإزالة الرمال وتأمين فضاء مدرسي لائق.

وتشير معطيات سابقة إلى أن مدرسة أمكريو استفادت من مشاريع لدعم التعليم الأولي في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في خطوة هدفت إلى تحسين ظروف التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.

وفي المقابل، يطالب عدد من الفاعلين المحليين بتدخل جماعة الطاح والسلطات الإقليمية والمصالح المختصة من أجل إطلاق عمليات دورية لإزالة الرمال، حفاظًا على سلامة التلاميذ وضمان حقهم في الدراسة داخل بيئة تربوية مناسبة.

كما يثار التساؤل حول دور المجتمع المدني وجمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ في الترافع عن هذا الملف، والعمل إلى جانب مختلف المتدخلين لإيجاد حلول عملية ومستدامة لهذه المعضلة البيئية التي تؤثر بشكل مباشر على المؤسسة التعليمية.

ويبقى السؤال المطروح بإلحاح: متى سنرى مدرسة أمكريو الابتدائية خالية من الرمال، توفر لتلامذتها فضاءً آمناً ولائقاً ينسجم مع الجهود الرامية إلى الارتقاء بالمدرسة العمومية؟


اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الاخبار العاجلة

اكتشاف المزيد من النهار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading