شهد المجلس الجماعي لأزكور بإقليم الحوز تطوراً سياسياً لافتاً، بعدما تقدم تسعة أعضاء باستقالاتهم من عضوية المجلس، في خطوة من شأنها أن تعيد رسم موازين القوى داخل المؤسسة المنتخبة وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التدبير السياسي بالجماعة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن غالبية الأعضاء الذين تقدموا باستقالاتهم ينتمون إلى حزب الاتحاد الدستوري، وهو ما يضفي على هذه الخطوة بعداً سياسياً يتجاوز الطابع الفردي، ويطرح تساؤلات بشأن خلفياتها وانعكاساتها على المشهد السياسي المحلي، خصوصا أن رئيسة المجلس تنتمي أيضا لحزب الحصان. وينتظر أن يتم تفعيل المساطر القانونية والإدارية الجاري بها العمل، قبل مباشرة الإجراءات المرتبطة بشغل المقاعد الشاغرة وفق المقتضيات المنظمة للجماعات الترابية.
ويترقب متابعو الشأن المحلي بأزكور ما ستسفر عنه هذه التطورات خلال الأسابيع المقبلة، خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وما قد تفرزه هذه المستجدات من إعادة ترتيب للتحالفات والاصطفافات السياسية داخل الجماعة، بما ينعكس على تدبير الملفات التنموية وانتظارات الساكنة.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


