شكل الاحتفاء بمسارات التميز للنساء المغربيات في المهجر محور لقاء احتفالي نظم اول أمس بمدينة جيرونا، القنصلية العامة للمملكة في هذه الجهة.
ويروم هذا اللقاء، الذي نظم تحت شعار “الاعتراف”، تسليط الضوء على المسارات المتميزة للمغربيات المقيمات بالخارج، وكذا مساهمتهن القيمة في الإشعاع الثقافي للمغرب ببلدان الإقامة.
وجمع هذا الحدث، الذي نظم بشراكة مع جمعية “الزهراء”، ثلة من الشخصيات الإسبانية البارزة، من بينها نائب مندوب الحكومة بجيرونا، وممثلون عن السلطة التنفيذية لإقليم كتالونيا، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والمنتخبين المحليين.
وقد واكب هذه التعبئة المؤسساتية القوية، حضور وازن لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالإقليم الكتالوني، وفاعلين من المجتمع المدني، فضلا عن كفاءات نسائيةمحلية.
وفي كلمة لها بالمناسبة، أبرزت القنصل العام للمغرب بجيرونا، عائشة ابن العلمي، الدور النشيط الذي تضطلع به المغربيات المقيمات بإسبانيا، مشيرة إلى بروز نساء مقاولات وقيادات جمعوية منخرطات بقوة في الحياة الاجتماعية المحلية.
وأضافت أن هؤلاء النساء يجسدن “جسرا إنسانيا وثقافيا حقيقيا” بين المغرب وبلد الإقامة، حيث يوفقن بين اندماج ناجح وتشبث بالهوية والجذور المغربية.
وبهذه المناسبة، جرى تنظيم تكريم خاص لخمس نساء مغربيات، تعكس مساراتهن النموذجية التزاما مستمرا لفائدة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، سواء في المغرب أو في إسبانيا.
كما استمتع الحضور ببرنامج فني متنوع، تخللته فقرات موسيقية وعرض للأزياء مخصص للقفطان المغربي، سلط من خلاله الضوء على غنى الصناعة التقليدية بالمملكة، في خطوة تعكس تناغما تاما بين أصالة تراث عريق وحداثة الإبداعات المعاصرة.
وهكذا، شكل هذا الحدث منصة للتبادل والاعتزاز المشترك، ساهم في تعزيز الروابط بين أفراد الجالية ووطنهم الأم، وتوطيد جسور الاندماج والتعايش.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


