ثمن كريم الكلايبي، عضو مجلس مدينة الدارالبيضاء، ورئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة بمجلس عمالة الدارالبيضاء، المجهودات الجبارة، التي تبذلها السلطات المحلية والوكالة الحضرية لتحديث العاصمة الاقتصادية والارتقاء بجماليتها العمرانية ، ونحن منخرطون تماما في هذا الورش التنموي الطموح.

وفي إطار متابع النقاش الدائر حاليا حول مشروع تصميم التهيئة الحضرية بالبيضاء وبالخصوص الحي المحمدي قال الكلايبي “بصفتي عضوا في مجلس مدينة الدارالبيضاء، وواحدا من أبناء الحي المحمدي، الذين يعتزون بهويتهم وتاريخ منطقتهم، أتابع باهتمام بالغ النقاش حول مشروع تصميم التهيئة، وبالخصوص ما يتعلق بأحياء “درب مولاي الشريف”، “درب السعد”، و”بلوك الرياض”.
وأكد الكلايبي انه ومن منطلق مسؤوليته التمثيلية، يجب التأكيد على النقاط التالية:
1. الايمان بأن الغاية الأساسية من أي تصميم للتهيئة هي خدمة المواطن وتحسين جودة عيشه. لذا، فإننا نثق في حكمة الجهات المسؤولة وقدرتها على إيجاد حلول تجمع بين متطلبات التحديث وواقع الساكنة.
2. نقترح تعزيز قنوات التواصل بين الوكالة الحضرية والساكنة لتبديد المخاوف الناتجة عن نقص المعلومة، وتوضيح المفاهيم التقنية المرتبطة بـ “التجديد الحضري” لضمان طمأنة الملاك والأسر.
3. الحي المحمدي..ذاكرة وطنية ويمثل إرثا معماريا واجتماعيا فريدا، ونحن نأمل أن يراعي التصميم النهائي هذا العمق التاريخي، بحيث تكون “إعادة التأهيل” هي المدخل الأساسي للحفاظ على هوية المكان واستقرار سكانه.
4. تجويد المشروع بالمقترحات الميدانية: بصفتنا منتخبين، سنعمل على نقل مقترحات وملاحظات الساكنة والتنسيقيات المدنية الجادة إلى الجهات المعنية بكل أمانة ، بهدف تجويد هذا المشروع ليصبح نموذجا للمصالحة بين التخطيط العمراني العصري والحقوق المكتسبة للمواطنين.
وأكد الكلايبي أن التوافق والتشاركية هما السبيل الوحيد لإنجاح أوراشنا الكبرى، وانه سيظل دائما قوة اقتراحية تسعى لخدمة الصالح العام وتحقيق التنمية المستدامة لمدينتنا الغالية.
اكتشاف المزيد من النهار نيوز
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

